وفي كل مرة كنت أظن أنني اقتربت من نهاية الحلقة،
كنت أعود إلى بدايتها.
نفس الوجوه.
نفس الوعود.
نفس الخذلان.
نفس الاعتذارات التي تأتي بعد أن يصبح الاعتذار بلا قيمة.
هناك فرقٌ هائل بين أن تفشل في الوصول،
وأن تكتشف أنك كنت تمشي وحدك نحو شيءٍ لم يكن الطرف الآخر يريد الوصول إليه أصلًا.
ربما لهذا أصبحت هادئة الآن.
ليس لأنني شُفيت تمامًا،
بل لأنني لم أعد أملك الطاقة لأشرح للناس لماذا آذوني.
يكفيني أنني عرفت.
اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أمور النصر ، اللهم اكتب له حلو الأقدار والأيام ، اللهم اجعل جميع البطولات من نصيبه ياحي ياقيوم ي ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين
#LiftAlNassrTransferBan
تعلمت أن النفاق لا يأتي دائمًا في صورة كذبةٍ صريحة؛ أحيانًا يتخفّى في هيئة شخصٍ يقول لك: «أنا معك»، بينما ينتظر بصمتٍ اللحظة التي يستطيع فيها أن يحوّل ضعفك إلى سلاحٍ ضدك.
تعلمت أن بعض الناس يجيدون الكلام عن النوايا لأنهم لا يملكون أفعالًا.
وأن بعض العلاقات لا تفشل لأنها لم تجد الحب، بل لأنها وجدت شخصًا يريد الأخذ أكثر مما يريد أن يعطي.
"لا أشهى من إنسان عرف قدر نفسه للحد الذي جعله يترفع عن مواضع وأسباب التباري والتنافس والتزاحم، هو لا يضيره نجاح الآخرين ؛ ولا يضيره اشاحتهم عنه، بل جعل كل التفاته لنفسه ومن يحبهم ويحبونه. المنشغل بنفسه شهيّ عزيز .. وحده الحب مايحرّكه ليجعله أفضل، لا رغبة إثبات الذات، ولا التنافس"