قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية :
{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا} "
مجموع الفتاوى (11/ 111).
فيزا المشتريات
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في دولتنا حاجة اسمها "فيزا مشتريات" تستخرج من البنك وتسمح بشراء مسلتزمات يومية او السلع بالقسط هل شراء السلع عن طريقها يعتبر قرض ربوى؟؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وحقيقة هذه المعاملة أن البنك لا يملك تلك السلع، وإنما هو واسطة بين مالكها ومشتريها؛ والبنك يقوم بسداد أثمان تلك السلع نقداً، ويقسطها على طالبها بزيادة، وهذا هو عين ربا الديون الذي كان يمارسه أهل الجاهلية، فلا يجوز الدخول فيها ولا التلبس بها.
أما شراء السلعة من مالكها بالتقسيط فلا حرج فيه، ولو كان سعرها بالتقسيط زائداً على سعرها نقدا؛ وذلك لأن العلماء قرروا أن للزمن حصة من الثمن.
يحرم لبس الثياب التي عليها شعارات الكفار؛ كالصليب ونجمة اليهود ونحوهما؛ وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه..
أما الملابس التي عليها كتابات إنجليزية أو أعجمية فالأصل فيها الإباحة إذا لم يكن فيها محاذير شرعية، وكذلك التي عليها شعارات منتجات غير المسلمين، وإن كان تركها أولى..
ويحرم لبس الملابس المشتملة على آيات من القرآن الكريم، أو فيها اسم الله عز وجل؛ لأن ذلك يؤدي إلى امتهانها..
الموسوعة الفقهية - موقع الدرر السنية
https://t.co/6U396hf6fh
@MoSalah He was killed as part of Israeli brutality and ceimes that are doing against Palestinians
Most of the killed by the Israeli in ongoing genocide now are children and women. Babies can't find their food
سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !!
إذا لم تفهم البوسنة، فلن تفهم غزة...!!
افهموا البوسنة أولًا، حتى تفهموا غزة وما يدور بها، وحتى لا تتعجبوا..!!
حرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة، واستشـהـد فيها 300 ألف مسلم.
واُغتُصِبت فيها 60 ألف امرأة وطفلة.
وهُجِّر مليون ونصف المليون.
- هل نتذكرها؟
أم نسيناها؟
أم لا تعرفون عنها شيئًا أصلًا؟!
- مذيع "سي إن إن" يتحدث عن ذكرى المجازر البوسنية، ويسأل (كريستيانا أمانبور) المراسلة الشهيرة:
- هل التاريخ يعيد نفسه؟
- كريستيانا أمانبور من "سي إن إن" تعلق على ذكرى البوسنة:
- كانت حربًا قروسطية، قتلٌ وحصارٌ وتجويعٌ للمسلمين، وأوروبا رفضت التدخل، وقالت:
- إنها حرب أهلية، وكان ذلك خرافة..!
- استمر الهولوكوست نحو 4 سنوات، هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد، بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية.
- تدخلت الأمم المتحدة فوَضَعت بوابات على مداخل المدن الإسـ،ـلامية مثل غوراجدة، وسربرنيتسا، وزيبا، لكنها كانت تحت الحصار والنار، فلم تغنِ الحماية شيئًا.
- وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، وعذبوهم، وجوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية.
- ولما سُئل قائد صربي: لماذا؟
قال: إنهم لا يأكلون الخنزير!
- نشرت "الغارديان" أيام المجازر البوسنية خريطة على صفحة كاملة، تُظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات، 17 معسكرًا ضخمًا، بعضها داخل صربيا نفسها.
- اغتصب الصرب الأطفال.. طفلة عمرها 4 سنوات، ....
ونشرت "الغارديان" تقريرًا عنها بعنوان:
"الطفلة التي كان ذنبها أنها مسلمة".
- الجزار ملاديتش دعا قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع، وأهداه سيجارة، وضحك معه قليلًا، ثم انقض عليه وذبحه.
وفعلوا الأفاعيل في زيبا وأهلها.
- لكن الجريمة الأشهر كانت حصار سربرنيتسا، كان الجنود الدوليون يسهرون مع الصرب، ويرقصون، وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام.
- حاصر الصرب سربرنيتسا سنتين، لم يتوقف القصف لحظة، كان الصرب يأخذون جزءًا كبيرًا من المساعدات التي تصل إلى البلدة، ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب: الكتيبـــö الهولندية التي تحمي سربرنيتسا تآمرت مع الصرب، وضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان..!
- رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب، وبعد أن اطمأن الصرب، انقضوا على سربرنيتسا، فعزلوا ذكورها عن إناثها، جمعوا 12,000 من الذكور (صبيانًا ورجالًا) وذبحوهم جميعًا ومثَّلوا بهم.
- من أشكال التمثيل:
كان الصربي يقف على الرجل المسلم فيحفر على وجهه وهو حي صورة الصليب الأرثوذكسي (من تقرير لمجلة "نيوزويك" أو "تايم").
- كان بعض المسلمين يتوسل إلى الصربي أن يُجهز عليه من شدة ما يلقى من الألم..!
- كانت الأم تمسك بيد الصربي.. ترجوه ألا يذبح فلذة كبدها، فيقطع يدها ثم يجز رقبته أمام عينيها..!
كانت المذبحة تجري..
وكنا نرى ونسمع ونأكل ونلهو ونلعب.
- وبعد ذبح سربرنيتسا.. دخل الجزار رادوفان كاراديتش المدينة فاتحًا وأعلن:
سربرنيتسا كانت دائمًا صربية، وعادت الآن إلى أحضان الصرب.
- كان الصرب يغتصبون المسلمة، ويحبسونها 9 أشهر حتى تضع حملها، لماذا؟
قال صربي لصحيفة غربية:
نريد أن تلد المسلمات أطفالًا صربيين (Serb babies).
- ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو وبانيا لوكا وسربرنيتسا
نقولها ونعيدها:
لن ننسى البلقان..
لن ننسى غرناطة..
لن ننسى فلسطين..
- وهنا يجب أن نسجل بمداد من العار.. مواقف العجوز الأرثوذكسي (بطرس غالي) الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة، والذي انحاز بشكل سافر إلى إخوانه الصرب.
- لكننا بعد 30 عامًا لم نتعلم الدرس..
- إضافة لا بد منها: كان الصرب يتخيرون للقتل علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال، وكانوا يقيدونهم، ثم يذبحونهم، ويرمونهم في النهر.
قصص التاريخ لا تُحكى للأطفال لكي يناموا!
بل تُحكى للرجال لكي يستيقظوا.
جزي الله خيرا من قراءها ونشرها.
ثم يأتي الان من يلوم حـ.ـסــاس انهم سبب الحرب و لابد أن يسلموا اسلحتهم؟ هذا اقل من الحيوان عقلا و اقل من الخنزير نخوة.
*بقلم : فهمي هويدي*
فيما يتعلق بفرض الضرائب، لسنا بحاجة إلى الدخول في دوامة تبريرها أو موازنة منافعها وأضرارها، بل حاجتنا الأساسية والأولى هي إلى الحكم الشرعي الصريح والفتوى المبنية على نصوص الوحي التي تُبيّن لنا هل هي واجبة أو جائزة أو محرّمة.
فالأصل في أموال الناس أنها محرّمةٌ مصونة، لا يجوز التعدي عليها إلا بإذن شرعي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا” (رواه البخاري ومسلم).
وهذا أصل قرآني كذلك، قال تعالى:
“وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ” [البقرة: 188].
إن الخلاف اليوم ليس فيمن سيقع عليه هذا الظلم المالي، سواء كان ١٪ من الأغنياء أو ١٠٠٪ من الناس، ولا في مقدار المنفعة المتوقعة منه، فهذا تمامًا كمن يُدافع عن الزنا بحجة أن فيه لذّة مشتركة أو راحة نفسية، متناسيًا أن العبرة ليست بهذه التفاصيل، وإنما في الحكم الإلهي الفاصل.
فالسؤال ليس: هل فيه نفع أو ضرر؟
بل: هل أذن الله بذلك أم لا؟
وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم الضرائب، فقال:
“أخذ المال من الناس بغير حق شرعي لا يجوز، لأنه ظلم، والله تعالى حرّم الظلم على نفسه وحرّمه بين عباده، والواجب على الدولة إذا احتاجت إلى مال أن تلتفت إلى الزكاة، فهي الكفيلة بسد حاجة الفقراء والمصالح، دون اللجوء إلى أكل أموال الناس بالباطل.”
📚 (لقاء الباب المفتوح، رقم 154)
وقال ابن تيمية:
“ليس لأحد أن يأخذ من الناس مالًا إلا بإذن الله ورسوله، فمن أخذ مالًا بغير حقه الشرعي، فهو من أكل أموال الناس بالباطل”.
📚 (الفتاوى الكبرى، 4/229)
الخلاصة:
كل مال يُؤخذ من الناس دون فتوى شرعية معتبرة ونص واضح، لا يُسمى إلا جَوْرًا وظلمًا، ولو زُوّق بالأسماء أو رُفع تحت شعارات المصلحة والتنمية.
“أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون” [المائدة: 50].
غزة أصبحت موطنًا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث!
خبر كهذا سيمر مرور الكرام رغم بشاعته، وكأن غزة قد عُرفت فقط بالألم والمأساة والموت.
#وصايا_الأئمة_الأربعة
سأل رجلٌ الإمام أبا حنيفة رحمه الله فقال: ما تقول فيما أحدثه الناس في الكلام في الأعراض والأجسام؟
فقال رحمه الله: "مقالات الفلاسفة، عليكَ بالأثرِ، وطريقِ السَّلف، وإياك وكلَّ محدثةٍ؛ فإنها بدعة"
ذم الكلام وأهله، للهروي، (١٠٠٦)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ، قالَ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ. وفي رواية: ولَمْ يَقُلْ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ).