(الإحسان إلى الضعفاء والخدم من أسباب النصر، وكبت العدو)
سئل #الإمام_أحمد عن الأثر:"لا يدخل الجنة سيئ الملكة " قال: أن يسيء إلى مملوكه. ثم روى "الإحسان إلى الخادم مما يكبت الله به العدو".
"مسائل أبي داود"(١٨٣١)
يشهد له:
في #صحيح_البخاري:"هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم"
وفي رواية #النسائي: "إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفتهم بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم".
والجزاء من جنس العمل، فكما أحسنت إلى الضعيف، ورفعت عنه بلاء العيش، أحسن الله إليك ورفع عنك بلاء العدو.
اللهُم إني أدعوك أن لا تختبر صبرنا في صحة من نحب ، اللهم يا شافي يا معافي اشفِ من شكى ألمًا وخفف على من بكى وجعًا، اللهَّم أشف كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت يا ارحم الراحمين "
"الدنيا دَوّارة، كل ما تُقدّمهُ ستجدهُ يوماً من الأيام أمامك، إمّا بأفضل ممّا قدّمتُه أو بأبشَع ممّا فعَلتُه، لا تظُن أنّ اللّه غافِل عمّا تفعل، ولا تظُن أنّ الناس سامحوك إن نسيت، يُمهِل ولا يُمهِل حتى في الأمور التي تستَصغِرُها.. أَورِث لنفسَك ما تحب أن تلقاه لاحقاً
سنرحل كما لو أننا لم نكن على ظهر هذه الأرض ، وستتلاشى رسائلنا ،
وسيفقد المتابع اشعاراتنا للأبد ، ولا بقاء إلا لله الواحد القهار !
فستختفي أطيافنا ، وتُنسى حروفنا ، ويبتلعنا الغياب ، ويعتاد لفراقنا الأحباب
لندرك أن قيمة الإنسان الحقيقية هي منزلته عند اللّٰه وأثره الطيب الذي تركه .
هل استشعرت أنَّك في هذا اليوم ،
تستطيع أن تقول شيء يحبُّه الله ؟
قال رسول الله ﷺ : كلمتان خفيفتان
على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان
إلى الرَّحمن ، سُبحان الله وبحمده ،
سُبحان الله العظيم.
التسبيح لله هو تنزيهه عن كلِّ نقص وعيب ،
ومن أفضل الذكر وأعظمها أجرًا فاغتنموها !.
احيانا يفوق الجرح قدرتنا على العفو
قد نسامحهم .
ولكننا لا نستطيع أن ننظر في وجوههم يوما .
لأننا كلما رأيناهم سنتذكر طعم خناجرهم في ظهورنا .
تفهموا
أن الذي لا يريد عودة المياه إلى مجاريها ليس بالضرورة حاقداً.
البعض لعمق الطعنة يعرفون أن الماء إذا عاد لمجراه سيعود كدرا.