وجدتُ نفسي ههنا وسلامتكم:
"أنا رجلٌ يغلب عليّ طبع الأديب وطبع الفنّان وإن أخذت من العلم الشرعي بنصيب، ولا استطيع أن أغير فطرتي، فأنا على علمي الشرعي يُقربني إلى الله زلفى، وعلى ما أباحه الله لي من اللمم".
-ابن عقيل الظاهري
لدي صديق لطيف، يعمل في المقهى القريب من مقر عملي. سلّم علي أول مرة، وقال: "أهلاً بالجار"
منذ ذلك اليوم، نلتقي يوميا، نبتسم ولا نعرف ماذا نقول؟ إذ استنفدنا كل ما لدينا في أول لقاء.
الآن أتجنب المقهى، حفاظاً على صداقتنا..
يتأخّر صديقي دوماً عشرين دقيقة.
فصرتُ أتأخّر أنا خمسا وعشرين.. اليوم تأخّر هو خمساً وأربعين.
نقترب، بثباتٍ مقلق، من اليوم الذي لن نلتقي فيه أبداً، رغم أنّنا متفقان على اللقاء..