نحن لا نبكي الأشياء حين ترحل، بل نبكي النسخة التي كنا عليها ونحن نظن أنها لن ترحل أبدًا.
ولهذا فإن الحسره على الخروج ليس حسرة لاعب يقترب من النهاية، بل حسرة حقبة كاملة بدأت تودّعنا ببطء. لم يكن مجرد رجل يركض خلف كرة، بل كان جزءًا من أعمارنا؛ من ليالٍ عشناها، من أحلام صدقناها، ومن يقينٍ داخلي بأن هناك دائمًا شخصًا قادرًا على إنقاذ اللحظة.
لم يكن وجوده في الملعب مجرد انتظار لهدف أو انتصار، بل كان شعورًا بالأمان. ذلك الشعور بأن المستحيل قد يحدث، وأن هناك رجلًا، مهما ضاقت اللحظة، سيجد طريقه كما فعل دائمًا.
وأصعب أنواع الرحيل ليس يوم الاعتزال، بل الأيام التي تسبقه… حين ترى اللاعب التي كبرت معه يقاوم الزمن.
حين تصبح القفزة أقل ارتفاعًا، والسرعة أقل جنونًا، لكن القلب لا يزال يبحث عن ذلك الرجل الذي كان يطير فوق الجميع، عن اللاعب الذي جعل المستحيل يبدو أمرًا عاديًا.
نحن لا أنتظر هدف فقط، ولا لحظة انتصار … نحن لا نريد فقد شعور؛ شعور تلك الأيام التي كنا نجلس فيها أمام الشاشة بلا خوف، مؤمنين بأن كريستيانو سيجد دائمًا طريقة، كما فعل طوال مسيرته.
لكن العمر لا يهزم الأساطير… هو فقط يذكّرنا بأنهم بشر.
ومع ذلك، وحتى لو كان الفراق أمرًا حتميًا، وحتى لو كنا نعرف أن لكل حكاية نهاية… أتمنى أن تطول أيامي الأخيرة معك. أتمنى أن يمنحنا الزمن مزيدًا من المباريات، مزيدًا من اللحظات، ومزيدًا من الذكريات قبل أن تُغلق هذه الصفحة.
لأن بعض الأشياء لا نطلب منها أن تبقى إلى الأبد… نطلب فقط أن لا ترحل بسرعة.
الوداع للبرتغال و لاسم البرتغال و للزخم الاعلامي ، و لرفع اسماء لاعبين البرتغال ، وضعهم على الخارطة و حمل الراية لوحده ، جيل الخذلان ، جيل الوضاعة ، جيل الهالة الإعلامية والله لن ننسى الخذلان من الجميع
- أنا مدين لأعظم لاعب كرة القدم ، مدين لسبب فرحتي في ريال مدريد ، مدين له بليالي الأبطال العظيمة ، مدين لهداف اعظم نادٍ بالتاريخ ، البرتغال مدينه لمن وضعهم على الخارطة و رفع سقف الطموحات و حقق لهم الألقاب ، لمن رفع شأنها رياضيًا و اقتصادياً و سياحيًا .. اعظم من انجبت الكرة ، بطل طفولتي و شبابي .. ستعود البرتغال لمنافسه اصغر المنتخبات و اوضع مستوى ستعود لمنافسة المنتخبات المغمورة
Viva Ronaldo !
إذا صحيت من النوم، ادعُ أربع دعوات:
ربِّ اشرح لي صدري ويسِّر لي أمري.
يارب احتسبت يومي هذا لوجهك الكريم، فتقبله مني، ويسِّر لي وبارك لي فيه.
يارب توكلت عليك وفوضت أمري إليك.
اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي وأحبتي، فاحفظهم يا الله.
اطمئن ولا تُرهق فكرك، في تفاصيل حياتك اليومية فالله سبحانه، سيتولى تدبيرها لك بأجمل صورة وأحسن حال، مهما بلغت الظروف لتوقن أن الله إذا أراد شيئاً، ساقه إليك بلا أسبابٍ، وأنه سب��انه قادرٌ على تبديل حالك في طرفة عين.