« أنا لي في وجودك عمر و أيامي فدا دنياك
ودربٍ ما يوصل لك ماهو دربي ولا دياري
يكفيني من الدنيا .. أعيش برغدها وياك
و أقول إني غريقك و أبتديت بحبك أبحاري
وحياتي ماتزينها السنين المقبلة .. لولاك
يا أطهر من حفظ عهدي و حبك أعظم أسراري »
على دربك لو ان العمر يوقف تمشي الأقدام
الين أموت " أبيك " وغيرك من الناس ما أبيه
يا مرساي الأخير، وذكرياتي في مدى الأعوام
يا ضحكة وجهي اللي تذبح أحزاني وتحيّيها
ماهي عوايدك تبطي وما تكلمني
مدري من اللي خذاك وغير أسلوبك
عن كل حاجة بقلبك ما تعلمني !
نسيت طيش الغلا وأيام محبوبك ؟
أزريت لا أفهمك وأنت أزريت تفهمني
ماتدري إن القصايد كلها صوبك
اللهُ على الصبر والسلوان يلهمني
عذروبي أغليك .. وأنت البعد عذروبك