ظننت أن الزمن كفيل
بأن يُطفئ ما في داخلي، غير أنّ الذكرى تعود
ويعود معها السؤال ذاته
أيجوز لي أن أعاتبك على جرح مضى، أم أن ما انقضى لا يُستعاد إلا بالصمت
يارب يا ذا الجلال والاكرام يارب رضاك
والجنه واللي بخاطري يارب والله أني ما ادري بس تعرف اللي حاصل واللي ابيه يارب بحق هالأيام الفضيلة حقق لي مبتغاي
أرجوك يا ربي