يقول مدغم أبو شيبة
«أعذريني يوم أقابل طعونك بارتياح
كيف لا والجرح مملوح والجارح مليّح»
وإيضًا ضيدان بن قضعان قال:
«تحاليت الجروح اللي تجيني في يدينك
لين دريت أن كل جرحٍ في حشاي أعلى من الثاني»
مدري بكى حلم ؟ .. مدري ليلةٍ غبْرة
نسيوني أحباب ولاّ ضاعت أخباري ؟
هي إتدبّر ؟ .. أو أقفَت مابها دِبرة
ليت الليالي تقدّر غربة الساري
مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري ؟
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري.. ولكن طرا لك يازمن طاري