أتظنُ أنك إن هجرت سواحلي
سأموت غيظاً أو أعضُ أناملي
أنا كالشموع إذا اشتعلتُ فلن ترى
غير الضياءِ ولا ضجيج بداخلي
فإذهب فلا أسفٌ عليك ولا أسى
ولك الأمانُ ولست عنك بسائلِ
وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبر راضيا
ولسوف يعطي بالرضا ما ترتضي
من بعد أن تمسي وتصبح داعيا
الجبر بعد الكسر عادةُ ربّنا
لن يترك الرّحمن قلبك باكيا