هذا الكتاب رحلة داخل أعماق الإنسان
يتنقل بين المشاعر والأسئلة التي نخفيها واللحظات التي تغيّرنا دون أن نشعر .
الان متوفر مع مركز الادب العربي.
متوفر ايضاء في جرير.
@services_book@JarirBookstore#98_شعورا#خواطر#كتب
لم تنصفني الحياة ولم تجبر بخاطري يومًا.
منذ نعومة أظافري وهي تريني أسوأ ما في البشر
وتحيطني بمن لا ضمير لهم.
كبرت وأنا لا أجد للثقة والطمأنينة مكانًا بجانبي
ومضى عمري دون أن أشعر بالانتماء.
وكلما كبرت، ازداد الأمر سوءًا.
وها أنا اليوم، أحمل عمرًا كاملًا من الخيبات
صالح الشمري.
لِمَ هذا التغيّر المدهش في أفعالك؟
أصبحت شخصًا آخر لا أعرفه
بعد أن جعلتني أقرّبك مني
وأفتح لك أبوابًا أغلقتها طويلًا.
تركتني أهدم جدران الحماية
وأمنحك ثقتي
ثم غدرت بي وكأن شيئًا لم يكن.
لم أكتب لعودتك
ولا أنتظر منك تفسيرًا
بل أكتب لأُفرغك من داخلي
وأفارقك للمرة الأخيرة.
يصاب المرء أحيانا بأيام عجاف
أيامٍ قاحلة تفقده طمأنينته
وتتوافد عليه المصائب فتُثقل كاهله
البعض ييأس والآخر يفقد الأمل
ولكن الصحيح أن تتقوّى وتقف بشموخ
فتلك الأيام ليست عابرة
ربما تكون تكفيرًا لذنبٍ لا تعلم متى اقترفته
وتذكيرًا من الله لتعود إليه
فلا تيأس من قسوة الأيام
صالح.
" اخترنا الصمت ، ذلك الصمت
الذي لًا يشبه السكون ، بل هو
احتراق من نوعٍ آخر"
ـ صالح الشمري.
"ياما تمظهرت عند الناس بالقوة
واليا تخلويت جابت نفسي أقصاها"
ـ طالب ندى.
في تصويرٍ للكبرياء كتبتُ في كتابي «ثمانيةٌ وتسعون شعورًا»:
«لا أحد يعلم هول الأمواج التي تعصف بداخلي،
ولا أُظهر من أعماقي سوى ما أريد لمن حولي أن يعرفوه».
ويثبت ذلك محمد الحويماني حين قال:
«ساكت وأنا في داخلي زحمة أصوات،
هادي وأنا هوج العواصف بعيني».
" اخترنا الصمت ، ذلك الصمت
الذي لًا يشبه السكون ، بل هو
احتراق من نوعٍ آخر"
ـ صالح الشمري.
"ياما تمظهرت عند الناس بالقوة
واليا تخلويت جابت نفسي أقصاها"
ـ طالب ندى.
"أطلق سراح الأشياء التي رغبت بها يومًا
فإن عادت فهي لك ، وإن لم تعد فهي
منذ البداية لم تكن لك"
ـ صالح الشمري.
"سمّح الله درب من وده يفـارق
الفجوج وساع والفرصه سعيده"
ـ فيصل بن قربه.
"أشد ما يوجع القلب .. أن تكون كل
شيءٍ للجميع ولا يكون أحدٌ كل شيءٍ
لك"
ـ صالح الشمري.
"لو إني عرفت أنسى مثل ما عرفت أحبّ
ما حملني القلب الشقي حمل ما أطيقه"
ـ بندر الدويش.
في تصوير للكبرياء كتب صالح الشمري
في كتاب ثمانيةٌ وتسعون شعورًا:"لًا أحد
يعلم هول الأمواج التي تعصف بداخلي
ولًا أُظهر من أعماقي سوى ما أريد لمن
حولي أن يعرفوه".
ويثبت ذلك محمد الحويماني يوم قال:
"ساكت وأنا في داخلي زحمة أصوات
هادي ــــ وأنا هوج العواصف بعيني".