وأنا امرأةٌ
أحب شروقَ الشمس ،أحب بداية الأشياء حين تكون نقية ،أحب الحياة حين تشرق من جديدٍ ، واحب أن أرى روحي تنعكس في وهج الشمس ، حُـرة ،مفعمةً بالأمل ،لا تخشى الغد
أَن تحظى بشخص قلبه « مسفهل »
كل الامور يهونها والابراح برفقته تصير أنشراح أجودي في فعله ، حنون في قوله ، سخي بمحبته تعرف انك في حفاوة وجوده مستأنس ولا يلحقك في غلاه شك ولا في سعته ريبه . 🤍
كل الخطاوي تعب كل الليالي جروح
أرضي هجير وسمايه شمسها حارقه
ما غير روح التحدي في عروقي تفوح
قوة صمودي على جور الزمن خارقه
عزيمتي ما يحطمها الزمان الشحوح
والشمس بكره رغم انف الدجى شارقه
رغم امتداد التعب عيّا يموت الطموح
و بابٍ وراه اعتزازي طارقه طارقه .
"عواطفي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمِل صبَّها في مَن لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدرِ البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي... لا ثالث لهما."
يا زين الرزانة والركادة وسع البال
وأنا بنتٍ ما أهوى الهروج وقلّها
أعطي مكاني للوفا وقت الأفعال
ولا كل نفسٍ تستحق أقبلها
أمشي بثقة ما ألتفت هرج الأقوال
راسي عزيز .. العز دايم ظلّها
الرزانة زين والعقل زين الأشكال
ومن ربّى نفسه على الطيب حلّها
«وأكون بالحبِّ قد وجدتُّك، والمعنى أنّي وجدتَني»
- الرَّافعي.
يظلُّ المرءُ يخوضُ غِمارَ الحياة، ويُكابد مشقَّةِ السَّفرِ في دروبها، باحثًا عن نفسه؛
إلى أن يُحبَّ…
آنذاك يهتدي إليها . ما الحبُّ إلّا اهتِداءٌ، زهوٌ بالآخر، واكتِمالٌ، ولُقيا نَفس ضائعةٍ في نفسٍ تُحبُّ .
تساميت بـ اسمٍ منه الأيام ما تقتات
و روحٍ عليها ملبس الضعف ، ما يزهى
عسى نفسي اللي بين الأحلام و الغايات
ما تفقد شعور الكلمة اللي تحفّزها
على كثر ما مرت علينا ، من العثرات
يا كثر الظروف اللي عبرنا حواجزها .
مهما توارى الحلم في عيني
وأرّقني الأجل
ما زلت ألمح في رماد العُمرِ
شيئًا من أمل
فغدًا ستَنبت في جبينِ الأُفق
نجمات جديدة..
وغدًا ستؤرَق في ليالي الحزن
أيامً سعيدة
وغدًا أراك على المدى
شمسًا..
تُضيء ظلام أيامي
وإن كانت بعيدة .
مسـاء الخيـر ، ❣️
من مستلزمات الحياة وجود شخصية
تُضيف لحياتك شغوف وحيويـة
مثـل مـاقال أبـن جَدلاَن :
« أنت مثل الغيث لا مَر له دار أنعشه
صدق مَن قـال أقرب الحي يزيدك حياة »