@QiddiyaCity
ما حدث معنا في القدية هو قمة المهزلة والاستخفاف بحقوقنا! جئنا خصيصاً لتجربة لعبة (فالكون) بعد أن تأكدنا عبر التطبيق الرسمي أنها تعمل بكفاءة. مررنا ببوابات الدخول مرتين، وراجعنا مركز الترقيات لتجديد بطاقاتنا الموسمية، ولم يكلف أي موظف نفسه عناء إخبارنا بأن اللعبة مغلقة أو تحت الصيانة!
وبعد أن أمضينا الوقت بانتظارها، صُدمنا بالواقع المرير؛ الموظف هناك يتهرب ويحيلنا إلى خدمة الضيافة للحصول على 'تعويض'، وهناك بدأت فصول الإهانة؛ المديرة لم تكتفِ برفض التعويض بأسلوب فظ ومتعجرف بحجة أن بطاقاتنا موسمية (وكأننا دخلنا مجاناً ولم ندفع قيمتها بالكامل!)، بل تمادت وكذّبتنا عياناً جهاراً بادعائها أنها نبهت الموظفين لإبلاغ الزوار، وهو ما لم يحدث إطلاقاً!
الأدهى والأمرّ، والذي يكشف خلل الإدارة وفشلها، هو التمييز الصارخ في التعامل؛ حيث اعترفت الإدارة بنفسها أنه تم تقديم تعويضات ومسارات سريعة لوفد وزوار قادمين من إسبانيا لأن تذاكرهم ليوم واحد، بينما ابن البلد والمواطن يُعامل بازدراء وكأنه 'شخص من الشارع' لا قيمة له!
نحن لم نطلب منّة من أحد، دفعنا مقابل حقنا وكرامتنا قبل تذكرتنا. انسحاب المديرة من النقاش وعجزها عن المواجهة هو أكبر دليل على موقفهم الضعيف. نطالب الإدارة فوراً بمراجعة كاميرات المراقبة عند البوابات وفي مكتب الضيافة ليتضح للجميع من الصادق ومن الكاذب، ولن نسكت عن هذا التعامل المهين والتمييز غير المقبول!"