لا أعلم متى يحين موعدي وتُطوى صحيفتي فالدنيا دار ممر وليست قرارنا، فإنّ رحلت دثروني بدعواتكم فسأكون بأشد الحاجة لها وسئلوا الله لي الغفران ودخول الجِنان فلا عمل ينفع يومئذٍ
لذّة الشهوة المحرمة وقتية، ثم تزول وتصبح اللذة عكسية على العبد وحياته!
فتنقلب حياته إلى أسوأ حال، وتصبح نفسه ثقيلة، مكبلة بالجروح والآثام، حتى لتثقل عليه الطاعة وتصبح النافلة الخفيفة أثقل عليه من نقل جبل أحد!
وهذا والله هو معنى الحرمان، أن يحرم الإنسان طاعة الله وهو صحيح معافى.
غارقون في الفضل، يغمرنا الله بنعمتهِ أينما التفتنا، كرمهُ أمامنا وخلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، عظيمٌ فوق علمنا، ونذوب حياءً في قليل ما ندرك منه، الحمدلله🤎