ماظني أمك شالتك تسعة شهور
ماجابتك من بطنها لو تحلف
أظن جيتينا من أعماق البحور
يا دانه ماجات من محض الصدف
أنتي من اللي سبّبت غلا المهور
طيب النسب والزين غالي للأسف
من ينولد بعدك من اِناث وذكور
من الجمال يقول ماعندك سلف
كن الجمال اللي على مر العصور
مر العصور ويوم جا عندك وقف
✨✨✨✨✨✨✨✨✨
نظرتي لنفسي يلخّصها كلامي
عاذّلي كوكب وأنا كلّ المجرّه
و المكان اللي ينزّل من مقامي
تنقطع رجلي ولا في يوم أمرّه
من تجمّل بي لقى منّي احترامي
ومن تردى بي تركته عند شره
كم ظروفٍ حاولت دون انهزامي
أتجاوزها لو انها صدق مرّه
قبل لقاك العمر ما كان يعني لي
و اليوم قربك صار للدنيا معنى
أنت الأمان اللي إذا ضاق صدري
وأنت الحبيب اللي معه قلبي تهنّى
أحبك أكثر من كلامي وتعبيري
وأغليك حبٍ ماتحدّه أيّ معنى
معك مابعد عديت عمري من الاعمار
مخليه ريشه بين أصابع هبوب النود
تذكر ولك بالذكر ( مالك من الاسفار )
تذكر وخل الذاكره بالزمان تعود
تذكر يوم أن حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ماكنّ ذيك الحدود حدود
وصلتك وقمت بواجبك قبل سابع جار
أخفّي عليك سدود وأبدي عليك سدود
سدودٍ تبي تبنا والاخرى تبي تنهار
من أبّدع تصاوير الله الخالق المعبود
أحس أنّي أبحر فالسفينه مع البحار
وأنا أقول يالبّا هذيك الوساع السود