«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»
توكلت في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي
وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شكّ رازِقي
وَما يَكُ مِن رِزقي فليس يَفوتَني
وَلَو كانَ في قاعِ البحار العوامق
سَيَأتي بِهِ الله العظيم بِفَضلِهِ
وَلَو لَم يكن مِنّي اللسان بناطق
ففي أَيِّ شَيءٍ تذهب النفس حَسرَةً
وَقَد قسم الرحمن رِزقَ الخَلائِق
أشد ما يُختبر به المرء
هو الرضا
في مواضع الحرمان
وفي الأقدار
التي خالفت كل توقعاته في كل موقف أجبر عليه
وكل ما يعيشه ويخالف هواه
فيهتز داخله
ويحاول مجاهدة قلبه
وترويضه
حتى يلين ويهدأ ويقنع
مهما أغرقه الغضب
فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخير
ربّ ضاقت ملاعبي
في الدروبِ المقيّدة
أنا عمْرٌ مُخَضَّبٌ
وأمانٍ مُشرّدَة
ونشيد خَنَقْتُ في
كبريائي تَنَهُّدَة
ربِّ ما زلتُ ضارباً
من زماني تَمَرُّدَة
صَغُرَ اليأسُ، لن يرى
بين عينيَّ مقصدَهْ
بسَماتي سخيّةٌ
وجراحي مُضمَّدة