تساؤلٌ يرافقني كل يوم، واللهم لا اعتراض على أمرك، ولكن… هل أستحق كل ما يحدث لي؟ أن أودّع من أحببت واحدًا تلو الآخر، أن أخسر كل شيء جميل أحبه قلبي
يبقى في داخلي سؤال يردعني عن الانهيار: هل أنا من تخسر أم من تُخسر؟ أتمسك بهذا السؤال وكأنه حبل نجاة، ربما في تدبير الله ما حماني من شرّ لم أره، لعل ما غاب عني كان يحمل وجعًا أكبر مما أتصوره.
ولكن، كيف لا يألم القلب وهو يرى كل شيء يرغبه يبتعد؟ وكيف لا يتصدّع وهو يشعر أنه خسر نفسه يومًا، واضطر أن يتعب كثيرًا حتى يعيدها؟
لا أعترض، وأؤمن أن كل أمر يأتيني خيرٌ من الله، لكنني أتمنى، يا رب، أن يكون لي نصيب من الأشياء التي أحبها، أن تزرع في حياتي فرحةً بحجم الألم الذي مررت به، وأن تجعلني أعيش مع من أحب دون خوف من فقدانهم.
اللهم، لا اعتراض على أمرك،
ولكن امنحني يا رب حظًا جميلًا يعيد لقلبي ما فقده.