ذنبي إن احلامي كبار . . و أيامي شحاح
غير ويش أبغي بالأحلام ؟ والواقع ردي !
ليتني طيرٍ مع الطير . . خفّاق الجناح
كل ما ضاقت بي البلاد ، هاجرت بلدي
إن سكنت أداعب الغصن و أنسام الصباح
و إن كفخت أعانق سهيل و أنسام الجدي
ذكرتك يالحبيب اللي عسى الله يذكرك بالخير
لو انّ اسباب حزني و انكساراتي من اسبابك
وحيد وما معي اِلّا طيفك العابر فقط لا غير
يمرّر كل ذكرى عابرة في صفحة كتابك
وشفت بلحظة غيابك يدينك مع يدين الغير
وشفت الموت كل الموت شفت بلحظة غيابك
أبعرف وشهي اخبارك بخير او عكس منت بخير
أبعرف تضحك اهدابك او انْها تبكي اهدابك
حرام اعيش دوّامة مابين الشك والتبرير
حرام اموت واحيا بك حرام اموت واحيا بك
أنا الإصرار في كلمة "أجي واللي يصير يصير"
وانا كل الكلام اللي وقف لحظة على بابك
وانا الـ "آسف"
وانا الـ "عادي" وانا اللي "ماحصل تقصير"
وانا كل الشعور القاسي اللي كان ينتابك
تصدّق عاد لين الحين وانت بـ كفّة التبذير
تصدّق عاد كل ماتنتهي ذكراك .. أبدا بك
لو ان عاداتنا اللي -ما فَنَتْ للحين- فيها خير
ماكان اشوف غيري ياخذك وانا اللي اولى بك
عيوني والعيون الساهره في حزنها تختال
على ظلم السهر لين الفجر شاعت قناديله
على صدر الورق حبر القلم بين الأصابع سال
بعد حبر المآقي والحدق باحت مناديله
من اللي ما فقد غالي؟ من اللي ما شكى غربال
من اللي من صواديف الدهر ما لحقته ميله
يقولون انصرم عمرك وحيد وقلت يا عذّال
مقاسيمٍ كتبها الله وأنا ما في يدي حيله
جروحٍ من ظهور جروح وآمالٍ بنات آمال
لو إني ما تململ من وجعها قلت منهي له؟
يكفيني عن الدنيا واهلها "غاليٍ" لازال
"حبيبي" جعلني معتاض حتى في غرابيله
"أحبه والله إنه عندي أغلى من بنون ومال"
لكن الحظ ما ساعد .. ويادنيا من أنتِ له
من الشهد المصفّى قد صفط لي رشفة الفنجال
يا ليته عاود الفنجال والا زوّد الكيله
لو إنّي ما دريت إنه بشر من لمعة السلسال
حلفت إنه ملاكٍ شافته عيني على الزيله
فرشت ضلوع صدري في طريقه والهوى قتّال
أبيه يدوس ريضان الحشا وتفوح أكاليله
عقلني بالفراق وقال لي تحتال قلت احتال
من يطيح بغرامك لازم يوقف على حيله
وثقت إنه محال ولا وثقت إن المحال محال
أطارد نور شمسه لين غابت وانتثر ليله
كثر ما كان وسعة بال ليش يصير ضيقة بال؟
"وكثر ماكنت محتاج الدعاء لكني ادعي له"
وأنا وشلون ألومه والملامة ترخص الرجال
وأنا اللي حاذفٍ قلبي على صفة مضاليله
كتاب الرافعي وحي القلم والمسبحة والشال
هي اللي باقيه لي يا ترى وش عاد باقي له؟
عساه يشوفني عابر سبيل بشاشة الجوال
يكفيني لو إنه قاطعٍ عني مراسيله
شعوري في فراقه شي لايكتب ولا ينقال
لكم عنوان جرحٍ ماقدرت أشرح تفاصيله.
تصدّ القلوب من الغلا والنفوس تملّ
ياهون الجفا لا شافت العين ما تكره
على رمح صوتك ماتو المشكله والحلّ
سراب الدروب أصدق من الحروف والنظره
أحبك طواري بس ما عاد أحبك خِلّ
ولا زلت أحبّ العذر بشفاك وانتظره
على رمشك تسيل المحابر وينبت ظلّ
انا تحته المحتار واللي غريب آمره
تزلّ ايدي برقمك مثل ما اللسان يزلّ
مع اللي تحدّه كلمتين على صدره
تورّيني أبواب المفارق وانا ما ادلّ
مثل من يورُونه قبل موتته قبره
تغلّى بكيفك لو تصير المحبّه غلّ
لكن لا تساوم من يحبّك على قدره
تراي الفقير اللي غناته بكلمة ذل
تساما وهو لو جاد فيها دفن فقره
ليس كل رزقٍ يأتي على هيئة مال.
بعض الأرزاق تأتي على هيئة إنسان.
ويفرح لك دون مصلحة،
ويحمل لك من الودّ ما يجعل الأيام أخف.
إنسانٌ لا يغيّر العالم من حولك، لكنه يغيّر شعورك تجاه العالم.
وحين تتذكره،
تدرك أن اللّٰه كان لطيفًا بك أكثر مما كنت تظن.
لذلك.
لا أرى وجودكِ في حياتي صدفة.
بل أراه دعوةً قديمةً استجابها الله، وجاءت متأخرةً على هيئة إنسان
ولا احد بيعطيك من صحته لو تعبت ولا احد بيعطيك من مزاجه لو زهقت ولا احد راح يفرد ظهرك إذا انحنى ولا احد بيعطيك من ضحكته لو زعلت وحدة وحدة على نفسك وهونها تهون
نفسيتي هالفترة غير مؤهلة لأي شيء غير انها ترفه عن نفسها قدر المُستطاع وصلت مرحلة التغاضي رغم تمام المعرفة
وسكرت خاصية العتب أو حتى المعرفة والسؤال ولاصار لي بال طويل على الكلام الواجد لأني ضد أي شعور يعور الراس خصوصاً اذا كان إنسان
أنا هالفتره اعيش حالات مزاجيه مروعه أوقات احس الدنيا تاسعني وأوقات تكون أضيق من شق الأبره لا تطربني الجماعه واستاحش الوحده
وقيل في سياق ذالك :
انا في خاطري حاجه ولا ادري ويش
ابي لاني قادر أكتمها ولاني قادر أبديها
عشت ياللي اسمك من اسمي وكونك مثل كوني
عد كل رماش عين وضحك ناب ونبض خافق
منظرك على السرير المستوي خذ من عيوني
دمعة ماهيب لا دمعة كذوب ولا منافق
خدروك من الوجع لكن نسو ماخدروني
ليتهم يدرون وش فرق المريض من المرافق
مثل ماعودتني للكايدات أرخي متوني
هاك عافيتي وجب مواجعك وأنا موافق
انطح وجيه الصعايب واطلق حجاجك وفَلّه
دايم الروس الكبار الله خلقها للشدايد
والله إنك ضلعنا اللي كلبّينا تحت ظلّه
يا حفيد أهل الفعول اللي قدايمهم جدايد
في يمينك عصا العز، ومعك نصرٍ من الله كايد
لا من وقفت، يهوّن الله كل كايد
انت لو انك تبي تسجّ عني او تتوب
ماعاد بالثنتين حيله .. مايمدي تهتدي
لا استمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتذكـر حسن وجهـي عـلـى وردٍ نـدي
ثم عاد الله يعينك على قطع الـدروب
لا اشتحن صدرك من الشوق..ياوين تغدي ؟
ودعتك إلي قد دعيته بك ، ولكن ! ما استجاب
حتى وداعك من كبر قدرك ، على عيون الملا
ضريبة الحب الحقيقي ، زهرة سنين الشباب
جعل ماراح من العمر للي بقى ، دفعة بلا
ماعاد يغريني وصل ، ولا يخوفني غياب
إن رحت مرواح القطا وإن جيت ماقلنا هلا