في السنوات والأجيال والقرون القادمة، بيرجعون لهذا المقطع ويشوفون وش كان ميسي يسوي، ومن شدة المعجزة اللي بيشوفونها بيقولون: مستحيل هذا حقيقي، أكيد المقطع مصنوع بالذكاء الاصطناعي.
على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كف أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاع
ما أشقاك!