قد تنتابك مخاوفٌ وهمومٌ حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أنّ الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأنّ مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
@neu_78 انا مدرستي مره متعبه اختبارات ما تفكني بشكل دوري كل اسبوع شايله همها بس صدق انا من يوم ثاني اغيب عشان اركز على القدرات و كانوا يهددوني بحرمان
الله ييسرها يارب
@_swag67 كلها الصدق مستواي باللفظي بالبدايه مب مره فا اتجهت للشرح كنت اخذ ١٥ الى ٢٠ قسم و اللي سهل علي شوي اني قد اخذت معه كم بنك
طريقتي افتح الشرح و افتح الملف مب محلول و احل معه و الشرح و افهم زين و بعدها اختبر
و اليوم الثاني اراجع اللي اخذته عن طريق الاختبارات و الحمدلله تمام
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
«سيُعلِّمك النُضج كيف تخلق العُذر قبل أن تُلقِي الملامة، كيف تتعاطى مع مُجريات الحياة باتِّزان ورصانة، كيف تقفز بعيدًا عن الضجيج لتهبط على مناطق السَّكِينة، كيف تعرف ما يستحقّ وتمنحهُ شيئًا من روحك، كيف تصنع رؤيتك السليمة وخطوتك القويمة بعيدًا عن المؤثرات»