لم أرَ حباً كحب أهل عنيزة لـ عنيزة .. ماسر ذلك
طبعاً كل الناس يحبون بلادهم وأوطانهم بلا شك ولكني أتعجب من حب أهل عنيزة لعنيزة فعلاً ولقد قابلت أكثر من شخص حديثهُ عنها مختلف وانتماؤه لها طاغٍ وهذا معروف وملاحظ وليس بجديد
• فهل لأن أهل عنيزة لديهم شعور جميل بأن مدينتهم “مختلفة”، وهذا الإحساس يعزز الحب ويضخّمه، فيتحول من حب طبيعي إلى عشق واضح
أو لأن المجتمع في عنيزة مترابط بشكل لافت فعوائلهم مترابطة ذات علاقات قوية ولذلك أهلها يشعرون أنهم “أهل بيت واحد” وهذا يولّد ارتباطاً عاطفياً مضاعفاً بالمكان
• أو لعله بسبب الإرث العلمي والثقافي فقد اشتهرت عنيزة بالعلم والعلماء والتجارة فترسّخ في أهلها شعور بالفخر والانتماء وكأن حب المدينة جزء من الهوية الشخصية
• أو بسبب أن لكل زاوية فيها قصة سوقها القديم مزارعها أحياؤها بيوتها اممم قد تكون هذه التفاصيل تصنع ذاكرة جمعية تجعل الإنسان لا يرى مكاناً يعوّضها
• أرغب معرفةُ ذلك من أحدٍ من أهلها
لراحتك غادر منطقة راحتك…
الإنسان الذي يبقى محصوراً في منطقة راحته يعيش حياة رتيبة، ومملة..!!
حيث تتكرر فيها الأيام بلا جديد يذكر، بينما من يجرؤ على مغادرة هذه المنطقة تتفتح أمامه آفاقًا لم يكن يحلم بها، ويكتشف مواهبه، ويواجه تحديات تكشف عن قوته الداخلية، ويخوض تجارب كانت تبدو مخيفة وصعبة.
فـ أكثر الناجحين والمبدعين قالوا أن التحولات الكبرى في حياتهم بدأت بخطوة خارج المألوف..!!
ورجل الأعمال (عبدالرحمن العطيشان) أبوضاري، نموذج حي لما ذكرت…
أن مغادرة منطقة الراحة ليست مجرد قرار، بل هي رحلة شاقة تمنح الإنسان فرصة ليتعرف على ذاته.
ولتبدأ مغامراتك في مغامرات صغيرة، وفي كل مرة تختار فيها مواجهة ما يخيفك أو ما يبدو غير مألوف لك، فهذه بداية لتحررك الحقيقي وتجاوز حدودك.
@onaizah_muni جهود مشكوره .. وياليتها تطبق على جميع الأحياء ، شارعنا في حي من افضل الاحياء شمال العليا وحتى الان نمشي على مبشور وحفر ، علمآ انه سبق رفع طلب وتم الرد ننتظر نزول مشروع !!
انتقل إلى رحمة الله تعالى
1️⃣- عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن أبا الخيل 33سنة (مريض) .. يعمل في الأمن السيبراني في مدينة الرياض .. (والعزاء في المقبرة فقط) في المسار رقم (1)
وستقام الصلاة عليه بإذن الله (عصر اليوم الأحد في جامع الرحمة والدفن في مقبرة الرحمة)
رحم الله الجميع #عنيزة