بعيداً عن الواقع قريباً من الأوهام
بديت أبتسم للجرح واكتب معاناتي
احث القدم واصبر واقول الفرج قدام
لو الواقع اللي عشت عكس اتجاهاتي
لاجفّت دموع العين ما جفّت الأقلام
ولاطالت سيوف المقادير هقواتي
أعامل جروحي كني أعامل الأيتام
وأهزم أكبر ظروف الزمن بابتساماتي
أنا الثابت اللي ما تغيّر مع الأيام
ولا غيرت سود الليالي قناعاتي
عصيت الشعور اللي يجيني بدون الهام
وطعت الشعور اللي يشابه بداياتي
شعور السعادة في حياتي بشكلاً عام
تلاشى شوي شوي كنه طموحاتي
لو احكم ضميري كان احكمه بحكم اعدام
على شان مايشغلني اعد غلطاتي
ابي ليلةٍ فيها المسره تساوي عام
تقربني اكثر من بداية نهاياتي
إلا واهني من يحسب العمر بالأرقام
أنا صاير أحسب عمري بكثر طعناتي
مغانم حياة ومغريات وكثير أحلام
تنازلت عنها.. ما تنازلت عن ذاتي
على كثر ياسي مامعي روح الاستسلام
وش اكون لو ماكنت ناتج قراراتي
من دونها كلنا بـ ارواحنا مفتدين
ولا يدنّس ثراها خاينٍ ما صفا
منارة الأرض مهبط وحي طه الأمين
يوم الليالي تشدّ البرد كانت دفى
أصيّلة العرق ما طبّ شجرتها هجين
ولا عليها سوى بشت المؤسس ضفى
🇸🇦
من شيمته يقطع عليك التفاصيل
ما وده يقلب عليك المواجع
مثل لما يسولف عليك سالفة لكنه يقطع جزء منها لأنه ما وده ينثر على جروحك ملح
- نوع النُبل هذا يأسرني -