عيب يا حجة!
واحد بيصرلو يرجع عبيتو بيقول لا، وبيقعد عند العالم؟
ولو كانوا اهل واعزاء واصحاب نخوة وجود وحسن ضيافة،
ومن طينة وطنية تعطى قدوة لكل الشعب اللبناني…!
قادرين يرجعوا عبيوتهم وضيعهم؟ هوني السؤال!
هلق صيفية، بيروحوا بالويك اند بيشقّوا على ما تبقى، وبيكزدروا بين الأنقاض…
الله يكون بعونهم، ويحيي صمودهم وبطولات ولادهم!
بس ما بنعرف إذا مقومات العيش الطبيعي متوافرة بالحد الادنى، ليرجعوا على طول، يسكنوا، ويريحوك منهم! الناس بصيدا تحملت كتير كتر خيرها!
معليش طولي بالك، ربنا بيحسبلك اياهم بالآخرة…
ارفض ان افكر انو شي "ابو عمر" باعتك لترمي سموم الفتنة، لا سمح الله! غير ممكن، وغير معقول! بس كلامك هيدا مفعوله بالآخر: تحريض على النازحين، من دون قصد طبعاََ! لا اصدق، ولا لحظة ان هذا مقصود! هذا غير وارد، كلنا ثقة فيك واحترام إلك يا سعادة النايبة! الله يرجعلنا الشيخ سعد بخير لنخلص جميعاََ من هالقرف على الساحة السياسية اللبنانية!
كل من ابتلع لسانه ولم يدافع عن #حرية_الاعلام في قضية الصحافي #حسن_عليق ما يبقى يسمّْعنا حسّو
بقضايا الحريات.
نسأل اين نقيب المحررين أولاً ؟ لان لا امل لنا في سماع صوت نقابة الصحافة .
يا قلبي يا خايف من السعودية ، وحياتك المملكة يمكن تحترمك اكتر اذا دافعت عن قضايا من الثوابت ببلدك.
بيّاعين الحكي بيجْفَلوا وبيصيبهم رهاب بالرِكَب ونقزة بالزلعوم اذا بتطلب منهن التضامن مع قضية من اهم ميزات هالبلد.
واذا حدا بيعمل محاولة لايك ع هالكلام بالذات رح ينقطع رزقه.
ما تعلّق بْتِسْلَم
تحت مسمّى: نفدت بريشا
يحْرِقْ حريشا
#حسن_عليق
"أعين الولايات المتحدة أعميت في المنطقة بعد الضربات الإيرانية الدقيقة للرادارات والإمكانات العسكرية الحساسة"
مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أمير موسوي
#الميادين
أكد النائب حسن فضل الله أن "ما جرى في زوطر الغربية لا يشكّل انسحاباً إسرائيلياً، بل تعزيزاً لانتشار الجيش اللبناني داخل الأراضي اللبنانية"، معتبراً أنّ "تقديم الأمر على أنه إنجاز هو «إنجاز وهمي»"
في منطق العملاء: ما أنجزه جوزف عون في زيارته لم ينجزه السلاح منذ 40 عامًا..
في منطق العقلاء: ما يحاول أن يفعله جوزف عون هو ما منعه السلاح منذ أربعين عامًا..
بيع البلد للعجل البرتقالي ليس إنجازًا، وهذا البلد مملوكٌ بصكوك الدماء وليس بنزق الرؤساء..
أولا، الشكر الجزيل لكل المتضامين.
ثانيا، قضيتنا هذه هي قضية حرية التعبير. وعندما أتحدّث عن الاستنسابية التي ينتهجها أحمد رامي الحاج، فإنني لا أطالب بقمع "الآخرين" عبر ملاحقتهم، بل باحترام حقوق الجميع. وبما أننا في لبنان، فعليكم، يا جوزف عون ونواف سلام وأحمد رامي الحاج، أن تتعوّدوا سماع ما يزعجكم وما ترونه "تجاوزاً" لما ترونه "سقوفاً" أو "أصولا". هذا هو جوهر حرية التعبير.
(لينك الفيديو في التعليق الأول)
النائب السابق إميل لحود:
هالإتفاق المسخرة، كيف واحد بيوعدك ينسحب من أرض هو مش محتلها.. انت عم تقول انسحبت ليش بدك ترجع تفوت؟ شو هالمسخرة هاي، هيدا أكتر من احتلال!
#وقائع
ترمب ستايل:
الصحفي: أنت تتحدث عن تفجير محطات طاقة مدنية وجسور. جزء كبير من العالم المتحضر يعتبر هذا جريمة حرب.
هل تعتقد أنت أيضاً بذلك؟
ترمب: لن أجيب على هذا السؤال، من أين أنت؟
الصحفي: نيويورك تايمز.
ترمب: كنت أظن ذلك، نيويورك تايمز المهزومة!
عاد الرئيس إلى بعبدا من واشنطن…
في الشكل قالوا الكثير من الأشياء عن الطائرة والوفد العائلي والشخصي االمرافق،
وفي الشكل أيضاً "غنّجه" ومازحه ترامب وهذا جيّد،
كل ذلك كان تسلية لا تهم الناس الموجوعين،
وما يهمهم هو المضمون…
لذلك،
كان ولا يزال المنتظر من الرئيس أن يخرج على الناس، القلقين على كل شيء في هذه الظروف، بخطاب واضح يخبرهم فيه عن إنجازات تلك الزيارة، وماذا حصّل خلالها من ترامب فيما خص الجنوب والإحتلال والإعمار والعودة وغيرها،
وحتى اللحظة لم يحصل شيء من هذا سوى تهنئة الرئيس برّي له بسلامة العودة…
اليوم،
راحت سَكْرة الزيارة، وعادت صحْوَة الواقع اللبناني،
ومن حق الناس أن يسمعوا من الرئيس شخصياً وعاجلاً، ماذا أنجز خلالها فعلياً، وإلى متى، وكيف؟!
هل لاحظتم «#العلم_اللبناني» الذي رُفع في استقبال فخامته في واشنطن؟
أإلى هذا الحدِّ بلغ الاستخفاف بالدولة والشرعية والدستور والأصول (*)؟
هذه «#الزيارة_التاريخية» التي طوشنا بها #الاعلام_الابراهيمي…
كانت، على كل الصعد، #مسرحية_هزلية بديكور من كرتون!
———————-
(*) المادة ٥
(المعدلة بالقانون الدستوري الصادر في ٧/١٢/١٩٤٣)
العلم اللبناني أحمر فأبيض فأحمر أقساماً أفقية تتوسط الارزة القسم الأبيض بلون أخضر أما حجم القسم الأبيض فيساوي حجم القسمين الأحمرين معا. وأما الأرزة فهي في الوسط يلامس رأسها القسم الأحمر العلوي وتلامس قاعدتها القسم الأحمر السفلي ويكون حجم الأرزة موازيا لثلث حجم القسم الأبيض.
🔵 الحرب الدائرة في المنطقة ليست حرباً بين العرب والفرس، ولا بين العرب والعجم، ولا بين العرب والإيرانيين. يجب ألا تضيع البوصلة. إنها حرب إسرائيل والمنطقة. وأمريكا تحارب لصالح إسرائيل لأن معركة أمريكا، كما يقول الداخل الأمريكي، هي معركة إسرائيل.
بعض العنصريين والمنبوذين أصحاب الأفكار المقبورة يحاولون إحياء عقدهم البالية لتصوير الحرب على أنها بين العرب والإيرانيين. يجب الحذر من هذه النغمة لأنها تريد نسيان إسرائيل وطموحاتها في «إسرائيل الكبرى».