طيفك هو المَّرحبا ، و المسّهلا ، و السّرور
و شوفك هي المنوه إللي صعب تحقيقها
لك الغلا ، و التفاني ، و الشعّر ، و الشعّور
و روحٍ تشوف إن وجودك ضمن توفيقها
أعرفني اليوم لكن أجهل إحساسي
نفس التفاصيل الأولى بس أنا غايب
يا كثرة أصوات خلق الله في راسي
تدوي مثل ذكريات الطيش مع تايب
تقول ناسي ولا أدري ويش أنا ناسي
تقول هايب ولا أدري ويش أنا هايب
غامض مثل نشأة القسوة مع قاسي
ضايع مثل هقوةٍ كانت على خايب
يمكن بدا الحزن يتحايل على باسي
يمكن بدا الشك يغلب ظني الصايب
دخيل الجرح و ظروف الحياة و بسمة الموجوع
غرقت و ما لقيت إلا شواطي ضحكتك مرسى
عيوني بعد ما شافت رحيلك ليه ماتت جوع
و شفاهي بعد ما قالت أحبك عادها خرسى
أنا جروحي على حطة يدينك من شهر و أسبوع
لعل العمر ما يذكر دموعي و إن كبرت أنسى
إللي جاني من معاناة يكفيني
أنا حر اليوم و أنتي بعد حرّة
كنت أشوف أنك ملاذ وصدمتيني
كل طعنه منك . . جتني على غرّة
مستحيل أنساك لإنّك جرحتيني
ماهي بـ مرّة . . ولا هي مية مرّة
ومستحيل يسج بالك . . وتنسيني
لإني أطيب من عرفتيه بـ المرّة
/ فهد قطنان .
لو كنتَ تُنصِفُ في الهوى ما بينَنا
لم تهوَ جاريتي و لم تتخيّرِ
و تركتَ غصنًا مُثمرًا بجمالهِ
و جَنحتَ للغُصنِ الذي لم يُثمرِ
و لقد علمتَ بأنّني بدرُ السما
لكنْ دُهيتَ لشقوتي بالمُشتري
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصّدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الأطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام . . منسِّيه