الحالة النفسية لكل سنة في الطب:
السنة الأولى: هوس العظمة “أنا بعد 7 سنوات بكون أشهر استشاري.”
السنة الثانية: اضطراب القلق — كل اختبار كأنه نهاية العالم.
السنة الثالثة: وسواس قهري — يعيد قراءة نفس الصفحة 6 مرات.
السنة الرابعة: اضطراب الهوية — “أنا طالب ولا موظف بالمستشفى؟”
السنة الخامسة: اكتئاب موسمي — لكن الموسم هو السنة كلها.
السنة السادسة: احتراق نفسي (Burnout) — يعيش على الكافيين والدعاء.
الامتياز: اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) — من كلمة: “تعال عندي دقيقة.” وموصل طلبات
R1: متلازمة المحتال (Impostor Syndrome) — مقتنع أنه بالغلط صار طبيب.
R2–R3: اضطراب القلق المزمن — كل رقم من الطوارئ يعني مشكلة جديدة.
الاستشاري: فقدان التعاطف الانتقائي
الميزة الوحيدة كونك first generation ان مستحيل حد يسألك او يهتم بحاجة اسمها نيابة او يفكر يسألك ع التراكمى بتاعك
هما عارفين انك دكتور واقصى طموحهم يعرفولك تخصص
ينطوي تحرير حماة على رمزية تاريخية، فهي رمز وحشية حافظ الأسد وعائلته، إذ دمرها حافظ وشقيقه رفعت عام 1982 في مجزرة فبراير التي استمرت 27 يوماً، قتل خلالها 40 ألفاً وهُدمت أحياؤها التاريخية واختفت إلى الأبد، وشُرد أهلها الذين كانوا أول من ثار على سلطة البعث عام 1963
#حماة_تتحرر
الدروس المستفادة:
1) Central cyanosis is not *necessarily* be associated with peripheral cyanosis.
2) Over investigations are better than missed diagnosis which can be fatal.
3) Being fresh graduate with low experience doesn't mean you're underqualified, trust yourself.