لطالما راهنتُ على نفسي
على قوتي وقدرتي في كل شيء
وأي شيء
لطالما روضت مشاعري
وكتبت لكل حكاية
نهايةً مُسبقة
كيّ لا أُخذل
لطالما آمنتُ بذاتي
مهما حاولوا تحطيمها
وبنيت لنفسي
حِصنًا منيعًا
يقيني شرور من حولي
وأحطت ذاتي
بالحذر والقوة
كيلا أُكسر من مواضع طمأنينتي
وإن كُسرت
لن أُبالي.
أتمنّى أن تُمطِر الدنيا
وأنتي معي
أتمنّى أن تتشابك يداكِ بيدي
تُمسكيني بذلك الثبات
الذي يشبه وعدًا طويلًا
وأن نمشي تحت المطر
كأن العالم ضاق علينا
فاتّسع بنا
أتمنّى لحظة
لا أحتاج فيها لشيء
إلّا لدفء كفّيكِ
وهمسكِ الخافت
وقربكِ الذي يجعل المطر
أخفّ وأجمل وأقرب
يَا رب
بكل الضعف الذي احملهُ
في قلبي
اسألك
أن تجعلني ولو لمرة واحدة
أبلغ مقصدي
دون عِناء
وأن تجعل مشيئتك
تتلائم مع إرادتي
وأن تُعلمني
أن التمس الصبر والرحمة
في كُل قضاء تقضيه لي
وإن خالف أحلامي
وألا تبتليني
بِما لا أستطيع عليهِ صبرًا.
— آمين
شاركيني أغنية
وسأصغي كما لم يفعل أحد
لن أسمعها وأنا مشغول
ولا في منتصف الزحام
بل سأحملها إلى غرفتي
أطفئ الأنوار
وأغلق العالم
وأرفع الصوت
سأغمض عينيّ
وأمشي بين كلماتها
أتحسّس الدفء الذي احتواكِ فيها
أقتفي أثر الحنين
في نبرتها
أبحث عنكِ بين السطور
وأقرأكِ بين النغمات
معها أدركتُ
أن الحبّ
لا يحتاج إلى جداولَ يوميّة
ولا إلى عهودٍ مكتوبةٍ
إنّه ببساطةٍ
عمليةُ استيطانٍ هادئة
تألفُ المكان كما هو
تقبلُ طبيعته
وتقلباتِ مناخِه
وتحبّه
أيًّا كان شكلُ الطقس في الغد
تعالي
قولي أن صَمتنا
لُغةٌ
وأن المسافات
وهمٌ وإبتكار
تعالي
قولي أن الغياب
ضرورةً
وأنَّ الّلِقاء قريب
دون فِرار
تعالي
واقرأي بالسِر حُبي
فأن عيناي شاهدتان
بأن حُبكِ كان القرار
تعالي
امنحيني من الأماني
ما يُكفر عن هذا الإنصهار
تعالي
و مكثي على صدري ولو يومًا
كعِطرٍ شرقيٍ مُختار
لا شيء يعنيني سواكِ
أنتِ سقف كفايتي
وكل الرغبات
أنتِ من أود
أن امضي العمر كاملاً
برفقتها
وأسهر معها ليالي
وساعات
وأشاركها أدق التفاصيل
وأعذب الأغنيات
أنتِ الوحيدة
التي تعنيني عن كل الحياة.
رُغم جلافة هذا الجرح
الذي جاء منك
ورغم إلحاح المنطق على نِسيانك
وإضطراب عاطفتي
بين الحُب والوجع
ظل شيء فيني يُريدك
يتمسك بأطراف ذكرياتك
ويخشى جدًا وقوعك مني
أنا لا أخاف من تذكُري لك
بل يخيفُني حقًا
أن أستطيع يومًا نِسيانك
أُريد لهذا العام
أن يكون خفيفاً عليكِ
أُريده عاماً
يشبه عينيكِ حين تبتسمان
وصوتكِ حين يتغلغل
في أعماقي
ويُبدّد ما أفسدته الأيام
أُريده عاماً مليئاً بلحظاتنا
التي لا تُنسى
سأظل أُحبكِ
كما لو أنني وُلدتُ لأجلكِ وحدكِ
وكأن هذا العام خُلق ليُعيدني إليكِ
في كل مرة
الحاجة الأكيدة "إنّ الله على كل شيء قدير" يعني لو وقف الكون كله, واستحالت المُسبّبات هو قادر يغير كل حاجة عشان دعائك ,وما سكنَ قلبك وتمنّيته ولم تبُح بِه, تخيل أن الرحمن يستحيِي أن يُخيب أملك مادمت, تحسن الظن به! احلم وتمنى ,وبالغ في طلبك فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحمُ الراحمين”
الكون كله يسير بقدرة الرحمن جل جلاله وكل شيء يحدث بتدبيره سبحانه, وهذا منه مايخفى على عقولنا وإدراكنا, فلا تحبط نفسك وتضعف إيمانك وتفسد يقينك وتشكك في نفسك بتتبع مالا تدركه, ماعليك إلا أن تكون كل يوم أقرب إلى الله بالدعاء والعطاء والإحسان, سلم امرك واجتهد لتجد الطمأنينة تسكنك„
والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك, كلها تنصب في صالحك وأنت لا تعلم, وكل الخير في تدبير الله, فقل بقلبٍ راضٍ رضيت يارب فالذي تدعوه هو الذي أنزل من السماء ماءً ثجاجاً يغمر الأرض, ويبهر الخلق, إنه سبحانه الحقّ, سيغمر قلبك بالإجابة حتى يزهر, فلا تكَلْ”