بنهبل ؟ تكرر الموقف مره ثانيه مع شخصين
عرفت وحده بالجوال وابتسم لها بالجامعة. واليوم اكتشفت. انها مو هي اللي بالجوال.
انتو صايرين تشبهون بعض ولا إيش بنهبل لاتجننوني؟؟؟
أحب هذا الوقت وجدًا
إضطريت أشقلب نومي كامل
عشان فقط أطبق طقوسي الجديدة
أصحى هالوقت ، أفك بينترست ، substack , تويتر ، اقرأ كتابات عشوائيه لكُتّاب غير معروفين
صرت أعشقها أكثر من الديوان
لكنّك لم تأتِ —
- يالغرابة أن يقضي المرء لياليه في انتظار نجاةٍ يعرف في أعماقه أنّها قد لا تحدث، ومع ذلك يُبقي نافذته مفتوحة، كأنّ الأمل لا يحتاج إلى دليل، بل إلى قلبٍ لم يتعلّم كيف ييأس ممّن يحبّ
لم يكن يؤلمني أنّك وجدت طريقًا آخر فحسب، بل أنّك لم تلتفت إلى الطريق الذي تركتني فيه،لم يخطر لك أن تعود، ولم تُثقل روحك فكرة أنّني قد أكون، في مكانٍ ما، أنتظر منك ما يكفي لأغفر، وما يكفي لأعود
لعلّنا نلتقي في حياةٍ لا أعرفك فيها على هيئة أمنيةٍ مستحيلة، ولا أضطرّ فيها إلى النجاةِ منك بخسارتِك،لعلّني ألقاك دون أن يكون أوّل ما أشعر به نحوكَ هو الخوف من النهايَة، فما أقسَى أنّ يَمضي المرء عن المكان الوحيد الذي أراد البقاء فيه،ثم يُمضي عمره يتظاهر بأنّه لم يكن وطنه يومًا.
السَابعِ عَشر مِن تَشِريْن الأوّل —
لم أرحل لأنني لم أحبّك، بل لأنني أحببتك في حياةٍ لم تمنحني سبيلًا إليك،كان بوسعي أن أبوح لك بما في قلبي، لكِن خشيتُ أن أمنحك أملًا تعجز ظُروفي عن الوفَاء به،فآثرتُ أن تظنّني لم أحبّك قطّ، على أن أحبّك أمامَ عيِنيكَ ثُم أعجزُ عن البقَاء
لعلّ ما عجزتُ عنّ أن أكونَه لكَ هنا، كان يُمكن أن أكونَه في حياةٍ لم أعرفّك فيها متأخرًا، ولم تكُن فِيها محبّتي لك سببًا آخر لخسارتك ، في حياةٍ أخرى، حياةٍ لا أضطرّ فيها إلى أن أُسيء إليك كي أُعفيك من انتظارِي، ولا إلى أن أبدو أقلّ حبًّا ممّا أنا عليه