@wjd9t@mgb__0@rukYt19 الحجاز فيهم حضر بس ذا مفاهيمه مشوّهه ويعّد الحضر مسبة مايدري ان الرسول ص حضري حجازي
وانا عتيبية حضرية حجازية عندنا مزارع واراضي ومستقرين من عهد النبي سليمان
ومنا تجار قضاة مزارعين ومهندسين وعندنا بيوت عمرها الاف السنين ووظايف ومزارع
وحنا اول من انشئ مفهوم الدراسة والجامعة بالعالم
الصلاة الإبراهيمية في الثلث الأخير من الليل " وقبل الفجر بساعة" معجزة في تفريج الكرب واستجابة الدعاء ورفع الدرجات ونزول الرحمات والبركات فألزموها، واكثروا منها حتى تدمنوها، واكثرو من الدعاء بالثبات على الحق وعلى ذكر الله، ماشفت احد سوا هالشي الا ونال مراده واستجابت دعواته كلها.
@Reemaot5_@bysossy@_pqpiqpq_ @Nazzzihh يبتعثون لنا للدراسة بدار الحكماء من قطر ونجد والشمال،
فينا المهندسين اللي ساهموا في تزيين واجهة الكعبة بعهد النبي والملك سليمان
مستقرين عندنا اراضي ((وبيوت)) ومزارع ووظايف واكل
ماقد هاجرنا من اراضينا لاننا مستقرين عكس الباقين يعتبرون بدو. ومع ذلك حنا عرب اقحاح وفصيحين
@Reemaot5_@bysossy@_pqpiqpq_ @Nazzzihh كلامها صح مو كل القبايل لايف ستايلهم بدوي
انا عتيبية من حاضرة بني سعد ماني بدوية
عندنا ارض مستقرين فيها من عهد النبي سليمان وماقبله متعلمين منا القضاة والمهندسين والمعلمين والتجار والمزارعين، احنا اول من انشأ مفهوم الجامعة بالعالم بعهد النبي ابراهيم وكانوا الطلاب يبتعثون لنا
ما يحدث سيحدث في أكتوبر 2026 ليس مجرد اقتران فلكي عابر.
إنه إغلاق باب فُتح عام 1926 ونهاية قرن كامل من (زهرة العقرب)
التي حكمت موضوعات الموارد والديون والصراعات الخفية في المنطقة العربية وخاصة اليمن
النقطة ستنتقل الآن إلى الميزان حيث سيولد عصر جديد من الشراكات والتوازن.
بالنسبة لليمن هذه هي لحظة الحقيقة
حيث تُغلق كل ملفات الماضي (الديون، التحالفات الخفية، الصراعات على النفوذ)
لتُفتح صفحة جديدة تماماً.
ما يحدث في أكتوبر 2026 هو نهاية دورة عمرها 100 عام بدأت في العقرب عام 1926 واليمن كان ضحيتها الأكبر لأن الزهرة حاكمته فدخلت في برج مقابل لبيتها فسلبها ذلك قدرتها على الحماية ففتحت أبواب الظلام والخيانات والصراعات على الموارد والديون والنفوذ والآن مع وصول الزهرة إلى الدرجة صفر من العقرب يقفل هذا الباب نهائيا وتنتقل الزهرة إلى الميزان لتبدأ حقبة جديدة من التوازن والشراكات المعلنة وهذا يعني أن اليمن بعد قرن من الظلام قد يرى النور قريبا إذا أحسن أهله قراءة اللحظة واستغلالها بوعي وحكمة والفلك لا يتنبأ بالحتميات بل يحدد المواقيت والطاقة الزمنية لكل حدث وهذا ما تعلمته في 13 عاما من دراسة الفلك وهذا ما أضعه بين أيديكم للتفكير والتأمل لا للجزم والتنجيم فالله وحده يعلم الغيب
لاحظت بعد قراءة سورة البقرة يومياً الوعي يتغير العلاقات السامة أختفت ينور الله بصيرتك يا إنسان تحسون بالخفة والراحة يومكم وروتينكم يصير فيه بركة الأمور المتعسره تيسرت !والتوكل على الله زاد وراح يوضح معكم إن الابتلاء محمل بلطف الله سبحانه وتعالى حافظوا عليها اخذها بركة وتركها حسرة