سالت شات
شخص كتب روايه عني بس ماقال اسمي اللي يعرفني ويقراها ويحس انها عني وش اول صفحه ف الرواية ؟
قال عني : الصفحة الأولى:
في مكان ما من هذا العالم، كانت تمشي وكأنها لا تنتبه لكل ما يصرخ داخلها. تبدو هادئة، لكن من يقترب قليلًا يسمع ضجيجًا لا يُقال… أفكار لا تهدأ، وأسئلة
أحد منهم، كانت تبتسم، لكن خلف ابتسامتها بابٌ موارب لا يدخله إلا من يشعر بها قبل أن يفهمها.
لم تكن تبحث عن الكثير… فقط عن شيء واحد بسيط: أن لا تضطر لتفسير نفسها كثيرًا، وأن تُفهم من دون شرح طويل.
وفي تلك الليلة بالذات،
الكذب والإستغفال يهدمون كل شيء بيني وبين أيّ شخص مهما كان عزيز عليّ يصير ولا شيء مجرد ما يسويها يخليني أحط كل ماسمعته بالماضي وكل اللي بيقوله بالمستقبل تحت التشكيك، وأستثقل معه حتى الحرف الواحد
بعض الأحيان أتمنى
ان أكون
« أنسان آخر »
لا يأبى الوداع ولا تبكيه الذكريات
ولا يستاحش الوحدة إنسان لا تقيده العاطفة ولا يرهقه التمني ولا ترهبه الوداعات المميته أكون أنسان
« تألفه كل النهايات »