أتساءل عن شكل الحياةحين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب عن كيف يصحو الإنسان مطمئناأنه في المكان الصحيح مع الرفيق الصحيح عن كيف يستقبل نسمةالهواء وشربة الماءوهو غير حائر وقد اهتدى لسكنه وأُنسه أتساءل كيف تكون نسائم البشارات بأنك في موطنك حيث يمكنك أن تغمض عينيك آمنا أنك لن تهجر
وجود صديق تستطيع إخباره
عن حياتك بإسرَّها
دون الخوف والتردُد
تستطيع أن تُشاركه حتى أفكارك
الساذجة
تتلاشى جُل أحزانك عندما
تتقاسمونها
لا تتوقف عن الثرثرة معه
حتى لو كنت شخص صامت
وجوده كالنسَمة هواء بارد
في نهارٍ مُشمس
إنه أعزّ الرِفاقه وأحبَّهم
إن التعوّد يلتهم الأشياء يتكرّر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي كأننا لا نراه لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرّة الأولى نمضي وتمضي فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء
إن الله لا يبعد أحد عنكم إلا لأجلكم
مو كل من غاب معناته خسارة الله أبعدهم عنك رحمةً لا حرمانًا قد ظنوا إن في البعد نقصًا لكن الحقيقه في هالبعد خيرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون