لي كم يوم أحس روحي تعبانة وما قدرت أهدأ، وأنتظر اللحظة اللي أقدر أصلي فيها
وأثناء هالشعور خطر ببالي.. كيف حال اللي ما يصلي؟ وكيف يفوت على نفسه لذة الراحة والطمأنينة ولم شتات القلب بركعتين في اخر الليل؟
مهما ضاقت فيك الدنيا، جرب تطرق باب الله، والله ما خاب قلبٌ أقبل عليه
الوتر🤍