أم عراقية سُنية تبكي وتروي ما يحدث لأبنها وللسجناء السُنة الأبرياء داخل سجن الحوت " صيدنايا العراق "
صيدنايا سوريا قطرة في بحر سجون العراق
سُنة العراق لا بواكي لهم.
⬅️ تبين أن موقع "مجزرة حـ،مـ/اس"، الذي أنشأته جهات إسرائيلية لنشر مشاهد من حفل سوبر نوفا الموسيقي خلال الهجوم على غلاف غزة، قد نشر الصورة يوم 13 نوفمبر الفائت، ولكن بلومنثال توصل إلى أنها قديمة ومنشورة منذ مايو 2022 على أنها لجثث مقاتلات كرديات، ولا علاقة لها بعملية طوفان الأقصى.
⬅️ تبين أن موقع "مجزرة حـ،مـ/اس"، الذي أنشأته جهات إسرائيلية لنشر مشاهد من حفل سوبر نوفا الموسيقي خلال الهجوم على غلاف غزة، قد نشر الصورة يوم 13 نوفمبر الفائت، ولكن بلومنثال توصل إلى أنها قديمة ومنشورة منذ مايو 2022 على أنها لجثث مقاتلات كرديات، ولا علاقة لها بعملية طوفان الأقصى.
في داخلي لا أحب أن يخرج أحد بالباصات
لا أحب مشهد الانكسار والهزيمة حتى على من فعل بنا ما فعل لإعتقادي الراسخ بأنهم مجرد أدوات وشباب قد غرروا بهم وأدخلوا في رؤوسهم أفكار مغلوطة ظهرت جلياً على السيدة التي أوقفها الصحفي على الطريق ليساعدها فخافت على طفلها منه ظنا منها بأن كل من هو خارج الحي يتربص بها وبطفلها
كل شيء عانينا منه لا أريد أن أكرره حتى لو قدرت عليه وعندي اعتقاد راسخ بأن الدولة لا تريد هذا وفعلت كل ما بوسعها لتجنبه
نحن يا أصدقاء لا نريد أن يخرج أحد من منزله، لكن أحدهم أقنعك بأنك تستطيع أن تبني دولة مارقة مكونة من حيين داخل محافظة فيها عشرات الأحياء وتتحكم بمستقبل المحافظة والدولة
نحن طبعا لا نشبهكم لأننا خرجنا بالباصات بعد أن سويت مدننا بالأرض وبعد صمود لسنوات طوال وعندما عدنا بقوة سلاحنا غفرنا لمن أخرجنا وتسبب بخروجنا وأنتم منهم
أجل أنتم تسببتم وشاركتم بخروجنا من حلب وساهمتم بدور كبير به
فعلتم كل ما فعله الأسد وحالفتموه ضدنا في 99 بالمئة من المواقف
لكن هناك شيء في داخلي يمنعني من الفرح بمشهد انكساركم
ربما لأني كما كل أبناء جلدتي وهنا بالفعل "قتيبة قلبه طيب.. قلبه طيب لقتيبة"
يا لطيف:
كمية الحقد والبغضاء والفجور والسفا.لة والنذ،الة والبذاءة والطا.ئفية في نقاشات السو.،ريين، سواء كانوا مؤيدين أو معارضين، صادمة ومقززة ومرعبة. هذه التصرفات لا تمت للديمقراطية أو حرية التعبير بأي صلة. حتى داخل المكوّن الواحد الذي يرفع شعارات الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية، نجد خطاباته وأفعاله أسوأ من الدواغش. نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين، لا في عصر داحس والغبراء والبسوس، ومع ذلك ما زال التفكير عند البعض محصوراً بعقلية قبلية و��ا،ئفية وعشا،ئرية وقومجية ومناطقية مقيتة. حان الوقت للخروج من هذه الدوامة القا.تلة، فاستمرارها لن يبني أوطاناً، بل سيد.مر ما تبقى منها.
سب عمي سب