ترا في الظنون وفي المعاتب مكاسر طيب
و والاخلاق فيها مرحله تدخِل الجنه
اذا غبت عنك فظن في بـ ظن الطيب
ما ابيك الرفيق اللي من ظنونه احنه
تنق الظنون اللي مثل ماتصيب تخيب
ترا فيه ناس تميز الشخص من ظنه
ابن جدلان بدايةً قال:
" الملتزم بالصمت ما يخطي ولا يخطى عليه
انشهد أن الصمت يحفظ للأدمي شخصيته "
—— ثم بعدها بفترة قال:
" المجنب من الأوادم ما يخلا
لاسلم من شر ذولا جوه ذولا "
دلالة ان الشخص مهما تغاضى ماهو بسالم
فأرثع بالدنيا عزيزي المحترم المتغاضي
إلَهي وانا عبدك وأدل السنع واضيع
ولاغيرك المدعي ولا غيرك المعني
أنا أعوذ بك من ضيعةً مالها .. ترقيع
الى ضاعوا أهل المعرفه لا تضيّعني
من اللي يقول أن الفضا والبلاد وْسيع
انا لي سنة والأرض ماهيب تاسعني
شتاتي كبير وصمتي أفضل من التسميع
ولا كل ما قالوا لي الناس يقنعني
خذت قلبي إللي زينها نسخه أصليّه
ولا فيه نسخه ثانيه . . مثل نسختها
كثيرة حيا . . بـ الملح و الزين مطليّه
تضيع إبتسامة هوليوود فـ إبتسامتها
ملخّص ( ملامحها ) ملامح طفوليّه
و تفاصيلها ما تعترف في طفولتها
مسلّم لها روحي " بـ روح رياضيّه "
ولا أبغى مقابل روحي إلا سلامتها
لو أملك على مستقبلي صك ملكيّه
رهنته على أول أمنيه . . لا تمنّتها
ما كنت أعطي الأشياء المهمّه أهميّه
قبل تكسر الروتين عندي بـ ضحكتها
عليها كم أسهرت الحروف الهجائيّه
وسرّا ليلها من عنقها . . لين غرّتها (: