شخص واحد تعدّا كل صلات القرابة،
والألقاب، والعلاقات ..
"تهَيّأ برمش عيني وصار لي الشوف والنظر"
ويليق فيه الاستثناء الأبدي:
“يا أوفى العلاقات في زحمة علاقاتي” ❤
اطلب من الله ألا تتقاطع طُرقي إلا مع أشخاص نظيفين، لا يقدمون ودًا مخلوطًا، ولا أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة ولا حديثًا ناعمًا في فمه مرارة القصد ووخز التلميح
اشتريت راحة بالي لما تجنبت النقاشات العقيمة ورفع سقف التوقعات أُعاشر بمعروف من اقترب اهلاً وسهلاً ومن غادر فسلاماً لا يهمني كسب الجدال فمن أراد فهمي سيفهم ومن أساء الظن فالله يتولاه الحياة وحده لا تضيعها بالمشاحنات والعداوات ولا تستهلك طاقتك وجهدك مو كل الأمور تستحق.
بحياتي ماراح اصدق شماعة الأعذار التي يربط فيها الأشخاص أسبابًا لنفسه أو للآخرين.. القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق. في سياق الـمنطق.. من يريد؛ يستطيع، وفي سياق العاطفة.. إذا اشتهى القلب؛ ساق القدم