" صحتك النفسية أهم من أن تجهدها وتستهلكها وتضحي براحتها في سبيل رضا أشخاص لا يقدّرون جهودك ومشاعرك، اعتذر عن أي أمر تراه فوق طاقتك، ابتعد عن كل موقف يؤذيك، غادر من يقلل من قدرك وقيمتك. "
هناك وجع عميق بعد إدراك أن الطريق الذي حفرته لم يكن طريقك وأن كل هذه التضحيات والجهد لن يثمر، وما يخفف هذا الوجع ويعزي النفس: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" و "لكيلا تأسوا على ما فاتكم".
"إذا أردت أن تحيا حياة هادئة بعيداً عن أي إحباط .. لا تضع لنفسك منزلة عالية في قلوب الآخرين ولا تتوقع منهم تضحية لأجلك حتى لا يؤلمك الواقع .. إحرص على أن تخفض سقف توقعاتك كي لا تصدم فى أحد."
"لخيبة الأمل صداقةٌ عريقةٌ مع التحوّل"
كل مايخيب أملنا يدعونا لنعيد صياغة فهمنا للواقع، يدعونا لنكون أكثر دقةً وسخاءً في تقييم ذواتنا والآخرين، يدعونا إلى السير على أرضٍ أكثر صلابةً وثباتاً. تجرحنا الخيبة بعمق، لكننا نمتلك الخيار بقبول دعوة المشاركة من جديد، أو الانكفاء مع الألم.
كان لي خل يعلم أن بي تسع و تسعون علة
و مأثرة واحدة، كلما جلس إلى قوم يحدثهم
أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة، فظن الناس بي خيرًا لم أظنه بنفسي.
- بسمة عبد الخالق.
لا يبدو لي أن أحداً قادر على النضج دون أن يكون متصلاً بحرنه. فإذا عاد حزنك القديم غضاً كأنما وُلِد للتو، لا تُدِر له ظهرك، فما هو إلا انعكاسك.
يذكرك الحزن بمن تكون، كما لا يفعل أي شعور آخر.