اليوم يوافق (يوم الأعسر العالمي)
وهم الأشخاص الذين يستخدمون يدهم اليسرى أكثر من اليمنى:
- يشكلون 10% من سكان العالم
- يتميزون بإبداعهم في الرياضيات والهندسة المعمارية
- أفضل من غيرهم في ألعاب الفيديو
- أكثر نجاحاً في الأدوار القيادية
- لديهم وعي أكبر لمحيطهم
90% من أفراد العالم يستخدمون يدهم اليُمنى، هذا يعني أن جميع الأدوات التي نتعامل معها تجعل أصحاب اليد اليسرى يواجهون صعوبات يومية مما غرس فيهم روح التحدي الدائم.
رغم قلة عددهم إلا أنهم سطّروا أسمائهم في صفحات التاريخ مثل:
🇸🇦 عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
🇦🇷 دييغو مارادونا
🇺🇸 بيل غيتس
🇮🇳 أميتاب باتشان
🇺🇸 توم كروز
🇮🇹 ليوناردو دا فينشي
🇺🇸 مورغان فريمان
🇪🇸 رافاييل نادال
🇮🇹 مايكل أنجلو
🇺🇸 ستيف جوبز
🇵🇱 ماري كوري
🇦🇹 موزارت
منظمة العفو لو عم تشتغل شغلها كان ما انوجد بشار أساسا بالحكم
كانوا يحاسبوا حافظ على مجازره بحماة وإدلب وتدمر وينهوا بيت الأسد من الأول مشان ما نوصل لهي المرحلة🤷♀️
#سوريا: أصدرت محكمة سورية اليوم حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، وابن خالهما والمسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، بعد إدانتهم بجرائم ارتُكبت خلال النزاع. ويشكّل ذلك أول حكم من هذا النوع يصدر عن السلطات الانتقالية في سوريا. ولكن لكي تطوي الحكومة حقًا صفحة أهوال الماضي، ينبغي لها إلغاء المحاكمات الغيابية، وإلغاء استخدام عقوبة الإعدام، وتجريم الجرائم الأساسية التي يشملها القانون الدولي في التشريعات الوطنية، وإجراء إصلاح قضائي شامل بما يضمن أن تحترم جميع الإجراءات القضائية ضمانات المحاكمة العادلة والقانون الدولي والمعايير الدولية بشكل كامل.
ويجب أن تشكّل ملاحقة المسؤولين قضائيًا عن الجرائم الفظيعة التي ارتُكبت خلال عهد الأسد خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة وكشف الحقيقة وجبر الضرر لعشرات الآلاف من الضحايا. وينبغي أن تُجرى هذه الملاحقات أمام محاكم مدنية عادية، بمشاركة الضحايا ومن دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام، وأن تندرج ضمن استراتيجية شاملة تتمحور حول الضحايا وتُنفَّذ على مستوى البلاد بأسرها، بما يكفل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة وجبر الضرر.
مساجد محافظة درعا تصدح بالتهليل والتكبير، فرحاً بصدور حكم الإعدام بحق بشار الأسد وعاطف نجيب وعدد من مسؤولي النظام البائد
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد