أمتلك الرغبة لكتابة المقالات ذات السطور اللامتناهية ولكن من يقرأ؟ لقد إعتادت الأعين على المقتطفات السريعة؛ وما يميز هذا الحساب لدى الكثيرين فعلاً هو كونه "ومضة"..
بأيّ ذنبٍ أحملكِ بأذهاني وسطَ جموع الناس؟
وبأيّ حق يرُى شتاتك في أعياني؟
منذ تلك الليلة، تعود إلي رائحة تشبهك رغم ظني أنها عبرت؛
بعدما كنت أقنع نفسي بالرحيل، ها هي حواسي ذاتها لم تبرح مكانها؛ وايقنت.. لم تفلح محاولاتنا؛ ولم تجد المسافات أبعادها.
الواحدة صباحًا؛ أخطر أوقات اليوم؛
الأفكار متضاربة ومتخبطة.
سيمضي هذا الوقت مهما طالت توابعه؛
الوقت سيمضي حتى لو حطمت جميع ساعات العالم،
ويبقى السؤال؛ بماذا استفدت؟
في هذه الليلة أخترت أن أرمي الشعور وسط الكلمات دون مراعاة للفصاحة اللغوية أو الاخطاء الإملائية، بود الإنسان لو يرمي ما يثقل كاهليه على هذا النحو البسيط.
أريد التعزيز لرغبة دُفنت؛ أريد الشعور بشيء من النشوة؛ يضمني نحوه هذا الحيّز المظلم من الخمود، كخلودٍ أبدي يُغادر بالمعجزات، يا لسنينِ البدايات… أهي العيش وما بعدها ينتهي؟