الحب الحقيقي مو إنك تلقى شخص ما يغلط
الحب الحقيقي إنك تلقى شخص رغم الزعل والاختلاف يبقى مقتنع إن وجودك يستحق المحاولة
شخص يشوف ضعفك وتعبك وخوفك ويحتويك بدون مايطلب منك تبرر شعورك ما يحبك لأنك كامل
يحبك لأنه شاف كل شي فيك واختار يبقى لأن الحب مو كلام وقت السعادة الحب قرار .
لا تؤجل الأشياء الجميلة إلى أن تتحسن حياتك؛ اشرب قهوتك التي تحبها، اتصل بمن تشتاق إليه، واخرج للمشي ولو كان يومك عاديًا. الحياة لا تنتظر حتى ننتهي من حل مشاكلنا.
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
الشيطان يستغل لحظات ضعفك في وقت الإبتلاء ويجعلك تشعر باليأس والإحباط وأن الدعاء ليس له فائدة، وهذه كلها وساوس شيطانية،
الشيطان كان يُوسوس لأيوب -عليه السلام- أنه لن يشفى من المرض!
وهذا معنى قوله تعالى:
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾.
كتب نزار قباني في شتاته من خلال بحثه عن الوطن فوجد تعريف الوطن في محبوبته حيث قال:
إِن كانَ لي وَطنٌ فَوَجهُكِ مَوطِني
اَو كانَّ لي دارٌ فَحُـبُّكِ داري