مشيت معك دربٍ بلا أي عنوان
دربٍ غزل وشعور ما له تبيان
ثلاث مواويلٍ دفنتها بالألحان
وأقول يمكن بكرة الوقت يبان
لين اكتشفت إن الحكي ظلّ جدران
يضحك مع النور ويروح بدخان
غيّرت دروبي والدرب فيه أمان
وسكنت بيتٍ هاديٍ دون حرمان
وأنت للحين تعتذر عن زمان
خلك على تركك وعزفك والأشجان
بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئن،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين