في كل خيبه لهم يرتكزون على عشمهم فيك لأنهم عارفين صدقك يا انسان ، وعارفين قلبك الطيب و انهم مهما غلطوا بيرجعوا ويلقوا هذا القلب نظيف زيّ كل مرّه بيسامح ويغفر ويرجع يسقي قلوبهم حُب ، لين هذا القلب يبدأ يغمّض ويعتمد على العين في نظرته وبعدها يطيّح العشم على جنب و يرمي حُسن الظن ويبعد عن طيبته المعتاده ، و إن غلطوا و رجعوا بتكون الصدمة عليهم ��وّية لأنك أو "لأني فقت" ، وبتفارق وقلبك الطيب يعاف ويصدّ !
زي ما قال عايض :
"ولا ��اب العشم طاري لخيباتك
و لا هلّ الدمع مني و لااا ما اشتقت"
-وعمومًا يا بني آدم القلب الليّ يزرع بدربك الياسمين لا تجازيه بالشوك لأنّه بيوصل لمرحلة "وفّر جهدك و ارحل" بلا أي ذرّة ندم أو تردّد .
قليل المروءة من يضربك في مواطن جرحك في أوقات الغضب أو الخصام، ويتحجج بالغضب وفقدان السيطرة، لا، هذا أنت، دنيء وضعيف نفس.
عمومًا، أقيس البشر في هذه الأوقات، أما وقت الرضا فالجميع يفرش لك الأرض ورودًا.