خمسون عاماً رسّخت جهاز أبوظبي للاستثمار كأحد أقوى الصروح الاستثمارية السيادية عالمياً، برؤية إماراتية صنعت الثقة وحمت مكتسبات الأجيال، وبدعم سيدي رئيس الدولة حفظه الله يواصل الجهاز ترسيخ ريادته العالمية وتحقيق قيمة مستدامة للأجيال القادمة.
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقْلٌ.. وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ.
لدولة الإمارات قيادة لا تلين ولا تستكين، تأبى المساس بكرامة الوطن أو سيادته، ولا تقبل فيهما مساومة مهما صَغُرت..
قيادة لا تنجرف وراء ردود الأفعال، بل هي مَنْ يحدد توقيت الرد؛ فإذا قررت، جاء ردها مهيباً، قاطعاً، لا يقبل التأويل يحسب له ألف حساب..
للأسف! هناك من يختبئ كالنعام، يدفن رأسه في الرمال خوفاً من مواجهة الحقيقة، ويخشى تسمية الأمور بأسمائها خوفاً أو ضعفاً أو تراجعاً..
أما نحن، فلا نخاف قول الحقيقة، ولا نختبئ خلف المجاملات أو الحسابات الضيقة..
نسمي الأمور بأسمائها بوضوح، ونقف بثبات عندما يتراجع الآخرون..
ومن يظن أن صمت الإمارات ضعف فإنه حتماً لا يعرف الإمارات..
حماية مجتمع دولة الإمارات في مواقع التواصل الاجتماعي أمانة تضعها قيادتنا الرشيدة في صدارة أولوياتها، وتتولى الهيئة الوطنية للإعلام ترجمتها فعلاً ومسؤولية.. الوعي اليوم هو سلاحنا الأقوى على هذه المواقع؛ فتجاهل المهاترات حكمة، والرد على الحسابات المسيئة مكسب لا تستحقه، فلا تنجروا خلف الاستفزاز، ولا تمنحوا الإساءة انتشاراً بالتفاعل معها، واجعلوا الحظر مقبرةً لتجاوزاتهم؛ فالصمت في وجه الصغائر عزة، وإقصاء المسيء من عالمك هو الانتصار الحقيقي.. ولنستحضر #أخلاق_زايد في كل كلمة، ولنكن المرآة التي تعكس رقينا الأصيل.. ولأبناء الوطن تذكروا دائماً: أنتم سفراء وطنكم في هذا العالم الرقمي، وأفعالكم هي بصمتكم، فاختاروا كلماتكم وأفعالكم بوعي من يعلم أن وراءه وطناً بحجم الإمارات واجعلوا حضوركم انعكاساً لقيم دولتنا، وارسموا صورتكم بما يليق بمكانتها الشامخة ويعكس رقيها أمام العالم
#الإمارات
#سوشيال_ميديا
#الإعلام
#قوة_الامارات #الاعلام_الاماراتي #تبليك_بدون_تعليق #الإعلام
السجال الإعلامي في أوقات الحروب لا يقل خطورة عن دوي الصواريخ، فالمعركة اليوم هي معركة وعي وسرديات بامتياز.. لكن من المؤسف حقاً أن نرى، تحت عباءة الحياد المزعوم الذي لا يستقيم وقت الأزمات، منصات خليجية تفتح فضاءها لتمرير خطابات تنضح صلافة وتكبراً، وتعيد إنتاج أوهام الانتصار لدولة لا تزال تستهدف أمننا واستقرارنا، لتقدم للمتلقي العربي سردية طهران على طبق من ذهب.. المنصات التي تروج لمن يقصف دولتها تفقد صفتها كمنصة وطنية وتتحول إلى أداة في يد الحرب النفسية للعدو.
كيف يستقيم المنطق عندما يطل علينا محللون يروجون لسردية الحرس الثوري ويبررون استباحة أوطاننا والتدخل في شؤونها، وهم يجلسون بكل ثقة فوق أراض خليجية، وبتمويل خليجيٍ، ليعلنون حق دولتهم المفتوح في التمدد والاعتداء؟
الخلل الحقيقي لا يكمن فقط في جرأة المعتدي، بل في وهن الدفاع وهشاشة الطرح المقابل الذي عجز عن تفكيك هذا المنطق المتغطرس.. إننا بأمس الحاجة اليوم إلى عقول تمتلك شجاعة المواجهة وأدوات التحليل المعرفي الرصين.
لقد سقط في فخ هذا الخطاب الممنهج المتأيرنون الجدد الذين ضلوا الطريق، لذا فإننا ندعو لمراجعة شاملة؛ فمن لا يملك القدرة على مقارعة الحجة بالحجة، وصون الحق بصلابة الموقف، فليترك الميدان لمن هم أجدر بحماية سيادتنا الفكرية والإعلامية، فالحياد الإعلامي أمام تهديد الوجود ليس إلا خيانة للوعي.
I am Emirati, and that is a source of pride, because I belong to a leadership that has made wisdom a force, steadfastness a stature, and the nation’s interest a path that never bends.
I am Emirati, and that is a source of pride, because our armed forces are a fortified shield, a true sword, and men who have made readiness a creed, sacrifice an honor, and the protection of our land and sky a covenant that never changes.
I am Emirati, and that is a source of pride, because the UAE community is a unique model of unity, solidarity, and noble values, where citizens and residents come together in respect for the nation, dedication to its service, and pride in its flag.
I am Emirati, and that is a source of pride, because my country, when it speaks, is heard, when it moves, it makes an impact, and when it faces challenges, it rises in strength and stature.
I am Emirati, and that is a source of pride, because the UAE is defined by an inspiring leadership, armed forces that deter, and a society that grows prouder and more united with every challenge.
#UAE
#UAE_Armed_Forces
أنا إماراتي، وهذا فخر لأنني أنتمي إلى قيادةٍ صنعت من الحكمة قوة، ومن الثبات هيبة، ومن مصلحة الوطن نهجاً لا ينحني.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن قواتنا المسلحة حصنٌ منيع، وسيفٌ صادق، ورجالٌ جعلوا من الجاهزية عقيدة، ومن الفداء شرفاً، ومن حماية الأرض والسماء عهداً لا يتبدل.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن مجتمع الإمارات نموذجٌ فريد في التلاحم، ووحدة الصف، وسمو القيم، حيث يلتقي المواطن والمقيم على احترام الوطن والعمل له والاعتزاز برايته.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن وطني إذا تكلّم سُمِع، وإذا تحرّك أثّر، وإذا واجه التحديات ازداد صلابةً وعلوّاً.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن الإمارات بقيادةٍ تُلهم، وقواتٍ تردع، ومجتمعٍ يزداد شموخاً وتماسكاً كلما اشتدت الخطوب.
#الإمارات
#القوات_المسلحة_الإماراتية
لماذا يستهدف النظام الإيراني الإرهابي، دولة الإمارات، تحديداً، بهذا الكم الكبير من صواريخ ومسيرات الغدر؟ سؤال يتكرر كثيراً، ويطرح بإلحاح وبقوة، بالنظر إلى حجم العداء والاستهداف الذي تبديه إيران تجاه الإمارات.. والحقيقة أن هذا الاستهداف الغادر ليس أمراً عارضاً أو وليد صدفة، بل هو نتيجة لرؤيتين متناقضتين تماماً.
الإمارات تمثل النقيض الكامل للمشروع الذي يحمله النظام الإيراني.. الإمارات بنت الإنسان قبل العمران، ورسخت نموذج دولة يقوم على الاستقرار، والتنمية، والانفتاح، والتعايش، والشراكة مع العالم، واحترام الدولة الوطنية.
أما النظام الإيراني، فلم يقدم نموذجاً ناجحاً في بناء الداخل بقدر ما استثمر في تصدير الأزمات، وتغذية الشبكات الحزبية، وتوظيف الإعلام المؤدلج لخدمة مشروعه التوسعي تحت غطاء ديني منحرف عن مقاصد الإسلام وقيمه.
ومن هنا يمكن فهم سبب استهداف الإمارات على نحو خاص، فإيران، وإن كانت ترفع في خطابها أن عدوها هو إسرائيل، إلا أن سلوكها الفعلي يكشف أن خصومتها الأشد تكون مع كل دولة عربية ناجحة، مستقرة، وواضحة في رفضها لمشروع الميليشيات والأحزاب الدينية المؤدلجة.
الإمارات لا تمثل تهديداً لإيران من جهة الشعارات، بل من جهة النموذج. إنها تقدم برهاناً حياً على أن الدولة القوية لا يمكن بناؤها بالفوضى، ولا بالشعارات الثورية، ولا باختطاف الدين، بل ببناء الإنسان، وتعظيم القانون، واحترام التعدد، وصناعة المستقبل.
كما أن صراحة الإمارات في رفض أي أيديولوجيا حزبية دينية لا تؤمن بالتعايش، ولا تعترف بالدولة الوطنية، ولا تنتج إلا الاختراق والانقسام والفوضى، جعلها هدفاً مباشراً في نظر هذا المشروع.
المشكلة بالنسبة للنظام الإيراني ليست مع من يعاديه بالشعار فقط، بل مع من يسقط منطقه بالفعل، ويفضح فشله بالنموذج، ويواجه تمدده بوضوح سياسي وأخلاقي وإعلامي.
ولهذا، فإن استهداف الإمارات لا يمكن قراءته فقط في سياق الحرب العسكرية، بل أيضاً في سياق الصراع بين مشروعين: مشروع يبني الدولة والإنسان، ومشروع يستثمر في ترسيخ الطائفية، والتخريب، والأذرع التابعة، والإعلام المحرض.
ومن هنا يصبح من الواجب ألا تقتصر المواجهة على ردع العدوان عسكرياً، بل أن تمتد أيضاً إلى تفكيك الفكر المتطرف، وفضح خطابه، وتجفيف منابره، ومواجهة أدواته الإعلامية التي تبث السموم وتزين الفوضى وتلبس الإرهاب لبوس الدين.
أما الإمارات، فستمضي في طريقها الذي اختارته بثبات. طريق البناء لا الهدم، وطريق الإنسان قبل العمران.. هذا ما تعلمناه، وهذا هو النهج أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ويسير على خطاه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، ليبقى الإنسان الواعي، بقيمه وعقله وقدرته، هو الثروة الحقيقية للوطن، وهو المحرك الذي لا ينضب لقوته واستقراره ومستقبله.
#الإمارات #الخليج #مكافحة_التطرف
انفصام سياسي وأخلاقي كامل عن الواقع
هذا هو الوصف الأدق للنظام الإيراني.. يتحدث عن النصر، بينما وافق على الشروط الأمريكية.. يتحدث عن أخوة الخليج وحسن الجوار، بينما يقصف دوله ويهدد أمنه بشكل يومي.. يزعم أن عدوه أمريكا وإسرائيل، ثم يستجدي التفاهم مع أمريكا، ويصب نيرانه وحقده على الخليج بدلاً من مواجهة من يدعي أنهم أعداؤه.
يتحدث عن حماية الإسلام والمسلمين، بينما سجله قائم على القتل والتشريد والتفريق وتخريب أوطان المسلمين وتمزيق مجتمعاتهم.. يرفع شعارات الدفاع عن الأراضي الإسلامية المحتلة، في حين أن مشروعه الحقيقي كان احتلال العواصم العربية، واختراق الدول، والسيطرة على القرار، وتحويل الأوطان إلى ساحات فوضى وخراب.
يتحدث عن الديمقراطية، بينما يقتل شعبه، ويقمع أطفاله قبل رجاله، ويطارد كل صوت حر في الداخل.. لا يؤمن بحرية، ولا بعدالة، ولا بكرامة إنسان. كل ما يقوله شيء، وكل ما يفعله نقيضه. حتى أصبح الكذب في خطابه ليس استثناء، بل أصلاً ثابتاً في بنيته السياسية والفكرية.
والمؤلم أن هناك من لا يزال يتغنى بهذا النظام ويدافع عنه، رغم أن كل أثر تركه كان دماراً، وكل شعار رفعه كان غطاءً لمشروع توسعي قذر لا يعرف إلا مصلحته. هذا النظام لا يدافع عن مذهب، ولا عن قضية، ولا عن مظلوم. هذا نظام لا يؤمن إلا بنفسه، ويستغل كل شعار ديني أو سياسي أو طائفي ليجعله شماعة يمرر بها أهدافه.
أما الشعب الإيراني، فهو في جوهره من أفضل الشعوب، بما يملكه من علماء وأطباء ومفكرين وأصحاب كفاءة.. لكن المأساة أن هذا الشعب مظلوم تحت قبضة نظام لا يترك للإنسان خياراً حقيقياً، إما أن يعمل في خدمته، أو يعيش مهدداً بالقمع، أو يدفع حياته ثمناً لموقفه.
فكروا جيداً. المشكلة ليست في مذهب، ولا في طائفة، ولا في شعب.. المشكلة في نظام إرهابي مؤدلج، لا يعرف إلا البقاء، ولا يتقن إلا استغلال القضايا، ولا يعيش إلا على تصدير الخراب.
بعض الدول ليست فقط ضعيفة إعلامياً، بل مصابة بشلل إعلامي خطير علي المستوى الإداري، لا سيما عندما يكون المسؤول نفسه شاهداً على التعدي الهمجي، والانحراف الفكري، والانفلات الأخلاقي، ثم يختار الصمت وكأن ما يجري لا يعنيه..
المشكلة ليست في متابعة ما يصيب الدول الأخرى من أذى فقط، بل في العجز عن رؤية ما يصيب المجتمع من الداخل. الجهل حين يتمدد، وسوء الخلق حين يصبح مألوفاً، وانهيار الوعي حين يتحول إلى سلوك عام، كلها آثار جانبية تتحول إلى أمراض مجتمعية عميقة، للأسف يصبح علاجها بعد استفحالها أمراً بالغ الصعوبة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع. هو أداة بناء، وتحصين، وتوجيه، لا تقل أهميته في الأزمات عن أي أداة سيادية أخرى، لكن بعض الدول، في زمن الحروب والاضطرابات، ترتكب خطأً قاتلاً، حيث تواجه الخارج بخطاب يدمر الداخل، وتسمح للكذب المفبرك أن يكبر حتى يصبح مرجعاً، ثم ينقلب هذا الكذب لاحقاً على شعبها نفسه، فيضلله، ويخدعه، ويهدم ثقته بالحقيقة.
وعندما يصل الأمر إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في العدو وحده، بل في فشل الداخل، وفي صمت المسؤول، وفي إعلام غاب عن دوره حتى ترك المجتمع مكشوفاً أمام الجهل والتضليل والانحدار.
مَنْ يستهين بالإعلام، يستهين بعقل شعبه. ومن يترك الساحة للكذب، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يدفع الوطن ثمن ذلك وعياً ممزقاً، ومجتمعاً مثقلاً بالفوضى، وجيلاً يصعب انتشاله بعد أن تلوثت بوصلة الحقيقة في داخله.
Whoever keeps repeating that the UAE is not safe is living outside reality.
At a time when the foundations of many countries tremble at the first missile or crisis, the United Arab Emirates faced some of the most serious challenges in the region-yet life within it continued normally. Airports remained open, the economy kept growing, and investment continued to flow.
The UAE was targeted by nearly 2,000 missiles and drones. Our armed forces confronted and intercepted them, defending our nation and every person who lives on this good land.
That number alone summarizes the truth.
What was directed toward the UAE was roughly three times the volume of attacks directed at Israel, yet the UAE remained more stable and secure.
The difference is simple and clear.
There are countries that talk about strength,
and there are countries that build it quietly.
The strength of the UAE is not a slogan.
It is a vision that began with Sheikh Zayed-may God rest his soul-
a leadership whose banner is carried today by His Highness Sheikh Mohammed bin Zayed-may God protect him-
and a professional military that has proven in the field that it is fully capable of bearing responsibility.
And the term “army” here is not limited to the armed forces alone. It is a comprehensive system that includes the public and private institutions of the state, along with a conscious society that stands united behind its nation.
The UAE does not need to convince anyone of its strength.
Reality does that every day, and everything the world sees is testimony to it.
Every morning that rises over its safe cities,
every plane that lands at its airports,
every investor who places their trust in it,
and every visitor who comes to the UAE
is living proof that this nation was built on a strength that knows how to protect peace.
We used to hear the wise say: Speak good words or remain silent.
It is a profound statement in its meaning.
If you hear the truth, listen to it.
If knowledge reaches you, pay attention.
If you see good, bear witness to it.
And if it is otherwise, do not be among those who spread discord.
Let everyone who lives on the land of the UAE-citizen or resident-know that this nation was not built by coincidence or slogans, but by the sweat of men, the sincerity of leadership, and the unity of society.
Whoever lives in its prosperity should honor its grace.
Whoever witnesses its security should testify to its reality.
And whoever feels troubled by its success should seek another place.
As for the resentful and the envious, let them understand that the UAE did not build its glory to win their approval.
This is a nation that forged its strength through work, preserved its security through its men, and built its renaissance through the unity of its people.
What missiles failed to achieve will not be accomplished by lies.
And what enemies failed to achieve on the battlefield will not succeed through words spoken by those driven by malice.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
شكرا من القلب يا ابطال .. والله انكم فخر وعز وأمن وأمان .. حفظ الله دولة الإمارات و رئيسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعبها العظيم و كل من يعيش فيها
ليعلم كل من أراد بدولة الإمارات سوءاً - دولة كانت أم تنظيماً أم منبراً إعلامياً- أنه واهم ومخطئ.
الإمارات لم تُبنَ بمحض الصدفة، ولم تترسخ قوتها بين عشية وضحاها، بل قامت أولاً على حكمة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، ثم على الرؤية الملهمة لقائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، ثم على عزمٍ لا يلين لرجالها الذين حملوا الأمانة، وصانوا المسيرة، وثبّتوا دعائم هذا الوطن جيلاً بعد جيل.
الإمارات لم تحتج يوماً إلى أبواقٍ زائفة لتثبت حقيقتها، فالحقيقة يرويها نبضُ أبنائها، ويشهد لها كل من اتخذ من هذه الأرض وطناً من مواطنين ومقيمين، باختلاف ديانتهم ولونهم وعرقهم. هم الذين نقلوا صورتها الناصعة كما هي: دولة أمن، وعز، وعدل، وثقة لا تهتز.
وليعلم كل من أراد بدولتنا سوءاً أن كل تحدٍ يكشف صلابة معدن هذا الوطن ويزيده قوة، وكل محاولة للنيل منه تزيد شعبه تلاحماً ووفاءً حول قيادته، فالثقة اليوم أعمق، والحلم أكبر، والإرادة أمضى.
هذه هي الإمارات: حلم غرسه زايد بعزيمة لا تنكسر، ومجد يقوده محمد بن زايد ببصيرةٍ صنعت المستقبل، ونهضة يحميها رجالها وشعبها بولاءٍ لا يتبدل.