أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبداً كخطة بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول ..
#ماذا_لو_عاد_معتذرا
لا حياة تشابه أخرى ولا قصة تماثل غيرها ،
لكل إنسان مساره في هذه الحياة و حكايته
الخاصه و معطياته المختلفه ،
و لكل امرئٍ أقداره المقدّره و أرزاقه المكتوبه
و آجاله الموثّقه لا يستأخر عنها ولا يستقدم ،
و بمثل هذا الإيمان الواثق ينبض القلب
بطمأنينه و رضا🕯️