طال السهر ...
والليّل ينزف وريدهـ
في صدري هموم وهواجيس وأسرَار
كل الحُروف المبطيه والجديده
تطري عليّ لا شـك في شوقي أحتار
قبل الورق وإنت في بالي قصيدة
وبعد الورق ؛
ضيّعت أنا كلّ الأشعـَاااار ...
وين أودّي غيمة الاحلام من شمس الحقيقه
وأنت موج لا تلاطم شفت به جزري ومدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي