حسام حسن مقالش أي حاجه غلط في المؤتمر الصحفي، المشكله مش في المدير الفني، المشلكه ان مبقاش عندنا كوره في مصر للأسف
مينفعش أكتر لعبه شعبيه في مصر ميبقاش فيها جمهور و الدوري بقي يقرف
أصدرت حماس بيانًا مفصلًا بعد مرور شهر من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وشرحت أهم الخروقات الإسرائيلية:
1- قتل 271 فلسطينيًا نتيجة القصف وإطلاق النار غالبيتهم من المدنيين.
2- إصابة 622 مواطنًا جراء القصف وإطلاق النار.
3- اعتقال 35 فلسطينيًا لا يزال (29) منهم قيد الاعتقال حتى الآن.
4- نسف وتدمير المنازل داخل الخط الأصفر الذي يسيطر عليه جيش الاحتلال.
5- تجاوز الخط الأصفر والسيطرة على مساحة إضافية 33 كم مربع من قطاع غزة.
6- منع دخول مساعدات الأونروا.
7- تقييد دخول المساعدات، حيث دخل أقل من 40% من المساعدات وأقل من 8.4% من الوقود المتفق عليه، نتيجة عراقيل الاحتلال.
8- عدم تشغيل محطة الكهرباء كما نص الاتفاق.
9- منع دخول الآليات والمعدات لإعادة تأهيل البنية التحتية (الكهرباء والماء والصرف الصحي والطرق).
10- الاستمرار بإغلاق معبر رفح رغم الاتفاق على فتحه بالاتجاهين.
11- تهديد قادة الاحتلال بعودة الحرب بشكل مستمر.
12- التمثيل بجثامين الشهداء الفلسطينيين.
13- عدم تسليم قوائم كاملة لأسماء أسرى غزة الموجودين حاليًا في سجون الاحتلال حسب الاتفاق، حيث يوجد 1800 مفقود من غزة ما زال مصيرهم مجهولًا للآن.
الواقعة الأشهر في العالم الأن ..
إسبانيا أعلنت رسميًا دعمها الكامل لـ فلسـ.ـطيـ.ـن .. وقطـع تعاملات الكثير من مصانعها معهم
فقامت إسرائـ يل بتأيد استقلال إقليم " الباسك " و " كتالونيا " عن إسبانيا .
لإن الاقليمين يريدون الإستقلال عن دولة إسبانيا منذ مدة طويلة
لتحدث المفاجأة .. ويقوم كلا من اقليم " الباسك " وإقليم " كتالونيا " بإنهم هم أيضا متضامنين مع فلسـ.ـطيـ.ـن كليًا،
ونشرو بيان بإن الإستقلال عن إسبانيا من عدمه هو شأن داخلى لا دخل لأى دولة به
الملياردير الإماراتي خلف الحبتور
يقول إنه كلف مركز الحبتور للأبحاث بإعداد دراسة لتقييم أثر قرار عربي موحّد بمنع حركة الطيران الإسرائيلية وفرض قيود جوية فعالة، وكانت النتيجة خسائر مباشرة تقدّر بـ28 إلى 33.5 مليار دولار سنويًا على الاقتصاد الإسرائيلي، بما يعادل نحو 5% من الناتج المحلي الإسرائيلي تقريبًا.
هذه دراسة عملت على جانب واحد فقط، مما يمكن للعرب فعله لو اجتمعوا على أمر واحد، ترى كيف ستبدو الخسائر لو شملت الدراسة، أطنان البندورة، والخضار والفاكهة، والعصائر والملابس القطنية وأكياس الإسمنت، والنفط والغاز، هذا كله ونحن لم نبدأ بعد بخطوات دبلوماسية حتى، متعلقة بالاتفاقيات بين العرب وإسرائيل.
نعيدها مجددًا، لم يطلب الغزّي من أحد أن يقاوم معه أو بدلًا عنه، ولا يحتاج لفعل ذلك فهو يملك من الشجاعة ما يكفي ويزيد لهذه الأمة وأصقاع الأرض، لكنه يطلب من العرب ما يستطيعون فعله دون أن يطلقوا رصاصة، يريد من العرب ألا يطعنوه في ظهره، فيطعمون إسرائيل وهي تجوّعنا، ويفتحون لها سماءهم وهي تبيدنا فوق سماءنا، وألا يمّدونها بالإسمنت وهي تنسف بيوتنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا.
الأمر أكبر من خذلان، وأكثر من مرارة الخيانة!