اللهم كما رويت الأرض مطرًا أروي قلوبنا فرحًا بأستجابة دعواتنا اللهم أمطر علينا بالبشائر اللهم مع نزول المطر لا تدع لنا أمرًا إلا يسرته ولا حلمًا إلا حققته ولا دعاء إلا استجبته ولا مريضًا إلا شفيته ولا ميتًا إلا رحمته.
#حفرالباطن_الان
¬°•|[ هل تعلم بُوركت؛ أن شيخ قبيلة الفضول حمول الخيل خوال الشيوخ في زمنه بين القرنين آخر الثامن وأول التاسع تقريبا الشيخ مهمّل #المهادي الفضلي اللامي الطائي القحطاني من قحطان الكبرى العريقة ومع قصته وصف جرى مجرى الأمثال ألا وهو : كبار البخوت وساع البشوت أهل السموت انتقل مع العرمة من قبيلة الفضول إلى قبيلة سبيع ابن عامر الغلباء عليه إذن فإن الشخصية المعروفة الشيخ مهمل المهادي صاحب القصيدة الخالدة مع عميله مفرج المشعبي السبيعي ينتمي إلى قبيلة الفضول وقد ذُكر أن علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى نسبه إلى طي وكذلك الشيخ أبو عبد الرحمن ابن عقيل ونسب إلى رجل من كبار السن من سبيع الثقات أن المهادي من أهل الشمال ومما يؤيد روايته قول المهادي في الأماكن وملكية الدار حيث قال في قصيدته : عليك بعين السيح لا جيت وارد = خل الخباري فإن ماها هبابها، ترى ظبي رمّان برمّان راغب = والأرزاق بالدنيا وهو ما درى بها، سقى الحيا ما بين تيما وغربت = يمين غميز الجوع ملقى هضابها، سقاه الولي من مزنةٍ عقربيه = تنشر ادقاق وبلها من سحابها، وهذه الأماكن الواردة في القصيدة هي ظبي رمان ويقصد برمان الجبل المشهور وهو من جبال طي وتيماء وهي البعايث حاليا قرب حائل من مواطن قبيلة طي القديمة وموطن ولد سليم من حرب حديثا وغميز الجوع وهو قرب جبل سلمى المعروف وهو أيضا من جبال طي ثم قوله : دارٍ لنا ما هي بدارٍ لغيرنا = والأجناب لو حنّا بعيدٍ تهابها، يذلون من دهمًا دهوم نجرها = نفجا بها غرات من لا درى بها، ترى الدار كالعذرى إلى عاد ما بها = حرٍ غيورٍ كل من جاء زنا بها، فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطا = نصد عنها ما غدا من هضابها، ولو أمعنا النظر والتدقيق في معاني كلمات القصيدة؛ لأدركنا هذه الحقيقة المغيبة عن كثير من المهتمين وقد نسب الراوي علي بن شداد القحطاني مهمل المهادي إلى الفضول وقد نشر مقال بجريدة الوطن الكويتية لقصة الوفاء الشهيرة بين مفرج السبيعي ومهمل المهادي ومنه قصة المهادي : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تُروى بصيغ مختلفة ولكن كما أعتقد بأن أقربها للصحة ما يراه منديل بن محمد الفهيد الباحث والعارف في بواطن أمور البادية والمهادي من آل فضل من قحطان - يقصد قحطان الكبرى - وذو زعامة فيهم وكانت مساكنهم بلاد الجبلين علما أن قبيلة الفضول من طيّئ كانوا يسكنون في بلاد الجبلين وهو أخ شقيق لمَذْحِج والد قحطان وقبله كانوا يسكنون وادي طريب من بلاد قحطان الجنوب وطيّئ نفسه هو القائل بعد هجرته إلى الشمال : اجعل طريبا كحبيب ينسى = لكل قوم مصبح وممسى، وقد ورد في كتاب درر من الشعر الشعبي للكاتب عبد الرحمن بن زيد السويداء وسمعته بصوت الراوي عبد الرحمن بن سعود المرشدي أنه من الفضول ومما ذكره علامة الجزيرة المؤرخ الشيخ حمد الجاسر في كتابه المعجم الجغرافي ـ شمال المملكة 3/1008 ونصه : وفي غميز الجوع قال محمد المهادي ويقال أنه من الفضول أو من بني خالد وأقول : أن السبب في شك الشيخ في نسبه إلى بني خالد أن الفضول قد حالفوا بني خالد واندمجوا بعضهم معهم حتى صعب التفريق بينهم : وا ديرتي من حد تيما إلى اللوى = إلى حد غميز الجوع مركز هضابها، ديرٍة لنا ما هي بديرةٍ لغيرنا = الأجناب لو حنا بعيد تهابها، وقد قال عبد الله المعاشي من أهل فيد يرثي فهد بن سعد آل سعود ـ أمير حائل المتوفي سنة 1392هـ 1972م : وبكاه بدو شمر جميعهم = وأَهل القرى من جبة لقفار، ويبكيه غميز الجوع وأجا وسلمى = ورمان وجلدية معهم مشار، وغميز الجوع يقع جنوب شرق فيد يرى منه بعيدا وذكر المؤرخ الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل في كتابه الشعر العامي بلهجة أهل نجد 5/141 ونصه : ونظير هذه الحكاية حكاية وقعت للمهدي شيخ حرب مع رجل من عنزة وذلك في أوائل القرن الثالث عشر من الهجرة بإسكان الميم وفتح الهاء وكسر الدال وفي الآخر ياء مشددة الدجيلي قال أبو عبد الرحمن : لعله مهمل المهادي من الفضول وقصته مع جاره مشهورة، وذكره المؤرخ والراوية منديل الفهيد رحمه الله تعالى في كتابه من آدابنا الشعبية 4/25 : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تروى بصيغ مختلفه وخلال إشرافي على برنامج من البادية بالإذاعة السعودية دارت مناقشات ومراسلات بيني وبين المستمعين فاستخلصت من ذلك الحوار ما يترجح عندي أنه القصة الصحيحة لحادثة المهادي مع جاره وذكر المؤرخ السويداء في كتابه النكهة الطائية ما نُقل عن معمر يبلغ من العمر مائة سنة من قبيلة سبيع لا يزال على قيد الحياة من أن المهادي من أهل الشمال وأخيرا ما توصل إليه المؤرخ على شدّاد القحطاني في كتابه العقود الفرائد في القصص والقصائد من صحة نسبته لقبيلة الفضول وبالنظر إلى زمن القصيدة المؤرخ فالقصة قبل عام 800 هجري أو بعدها بقليل كما ثبت من قصائد الأشراف المؤرخة فقصيدة حاكم مكة المكرمة الشريف حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الحسني رحمه الله تعالى المتوفى ليلة الخميس 829/6/17هـ تتضمن دلالة مهمة وتعتبر كشفا جديدا في معرفة عصره ومنها يتضح أن عصر المهادي سابق لعصر الشريف أو معاصر له وأن قصيدته بعد قصيدة شيخ الفضول وبالتالي فإن البحث سيكون في الثلث الأخير من القرن الثامن مع الثلث الأول من القرن التاسع في الأعم الأغلب وقد يكون عصر شيخ الفضول أقدم من ذلك ؟! ]|•°¬
يامقدم اهل الصفر قلنا بترتاح
وأنا أعرف ظروفك نهار اعتذارك
ومآجور في برّك ياكسّاب الامداح
تاخذ شهر متغرّبٍ عن ديارك
هذي المرابح يامدوّرة الارباح
وفي مثل هذي يرفع الله وقارك
لكن حدتْك الندّر لصيهد رماح
وأنا أدري إن ماكان هذا إختيارك
وصبّحتهم بالصفر ياوي مصباح
الله يسامح من طغى وإستثارك
أثر إرتباحك عند تقليدها وشاح
وإن راحتك ياخو هيا بإنتصارك
@aldabbous_d@addndr
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنتقل إلى رحمة الله الوالد
محمد بن حمد بن علي العوده - ابوعارف
وسيصلى عليه بعد صلاة الظهر في جامع الأمير سلطان بالعيون والدفن في مقبرة النهارش بطرف المراح .
#قصص_الأمثال :
( متيح شرّاي الطلايب )
كلنا نعرف مثل متيح شرّاي الطلايب والبعض يقول أبو متيح فقد عثرت في موقع لقبيلة الفضول علي شبكة الإنترنت علي أصل هذا المثل
فأحببت أن أشرككم في المعلومات التي وردت حول هذه المقوله
هذا لقب عرف به الشيخ متيح من آل برجس من فخذ الصرخة من قبيلة الفضول و قصة هذا الشيخ كما وردت بقلم أحد أحفاده وهو ناصر بن جفران آل متيح الفضلي فسأذكر ماجاء في
ذلك الموقع عن أصل لقب ومثل شعبي مشهور وقصته الحقيقية :
عاش الشيخ متيح الفضلي قبل خمس مئة’ سنة تقريبا وتمتع بشخصية اتسمت بمعاني الرجولة والشهامة بالإضافة إلي قوة الحجة والشراسة في المطالبة ودفعه ذلك لأن يسن قانوناً غريباً لم يتعود
عليه الناس من قبل !!!! وهو أن يشتري ؛الطلايب؛ أوالقضايا من أصحابها ويطالب بها لنفسه فإذا وجد شخص يطالب بإبل أو أرض وماشابه ذلك من شخص آخر قوي اغتصبها وحاول حتى يأس
من أدراك حقه كان يذهب إلي متيح الذي يشتري منه القضية ويدفع له ثمنها نقداً فتصبح الطلبة ملكاً لمتيح الذي يتدبر أمره مع مغتصب الحق بكافة الوسائل الممكنة في ذلك الوقت
ويذكر هنا أن الشيخ متيح كان من قوة الحجة بحيث أنه لم يخسر أية طلبة اشتراها ولكن ذلك أثار خصومات وعداوات كثيرة له مما دعا أحد أقربائه وهو إبن؛ وسار؛ لأن يحاول أن يضع حداً
لشراء متيح للطلايب وحاول محادثته في الأمر لكن متيح رفض ذلك وتعهد إبن وسار؛أن يمنع ابن عمه عن شراء الطلايب مهما كانت الوسيلة
وذات يوم ولدت ناقة للشيخ متيح فحضر ابن وسار؛ ولادتها وجرح فخذ الحوار ووضع به صخرة صغيرة وبعد أن كبر الحوار ادعي ابن وسار؛ أن البكرة التي مع حلال متيح هي له فضحك
متيح من هذه الدعوى لأنه هو الذي ولّد الناقة بنفسه ويعرف حوارها تماماً فتطالبا عند أحد العوارف وقدم متيح أدلته بأن البكرة له بينما قال ابن وسار؛ أن له وسماً خاصاً علي كل ناقة يمتلكها وهي
أن يضع حصاة داخل فخذها فوجدوا داخل هذه البكرة هذه السمة فقال متيح إن كانت البكرة تمتلك هذا الوسم فهي لإبن وسار؛ وبالفعل جئ بالبكرة وشق عن فخذها فاتضح صحة ماذكره ابن وسار؛
وأخذ الناقة من متيح
فكانت هذه أول طلبة يخسرها متيح رغم تأكده من أحقيته بالبكرة فحزن ومرض من جراء ذلك فجاء إليه ابن وسار؛ وأخبره بالحقيقة وأن كل قصده مما فعل هو أن يريحه من مشكلات الطلايب
فرضي الشيخ متيح عما قاله ابن عمه وتعهد بالكف عن ذلك تماماً
وتأكيدا لهذا التعاهد تزوج الشيخ متيح من إبنة ابن وسار؛ ومازالت العلاقة قوية بين آل وسار وآل متيح من الفضول إلي يومنا هذا .
هذا ماذكره الكاتب ناصر بن جفران آل متيح حول قصة جده الشيخ متيح شرّاي الطلايب .
هناك تقدم علمياً واعداً في كوريا الجنوبية "، باحثون من " معهد كوريا " المتقدم للعلوم والتكنولوجيا KAIST " طوروا علاجاً ثورياً يستهدف استعادة البصر للأشخاص الذين فقدوه بسبب تلف الشبكية ، هذا العلاج يعتمد على تعطيل "بروتين"يدعى “PROXI “ الذي يمنع عملية التجدد الطبيعي في شبكية العين البشرية باستخدام أجسام مضادة متخصصة تمكن العلماء من تحفيز خلايا الشبكية التالفة لتجديد نفسها ذاتياً، وقد أثبتت التجارب على الفئران نجاحاً أستمر لأكثر من ستة أشهر…Kuwait #Bahrain #Oman #Qatar #Dubai #Saudi #World