يقول بتغيّر وفعله نفس ما هو
وعوده دخانٍ… والصدق ما شافه
طبعه قديم، واللي قديم ما يتحوّل
لو طال عمره بين وعوده وأهدافه
متناقضٍ، يمشي مع الناس بوجه
وإذا خلوا له، رجع طبعه وسلافه
بيننا دربٌ يعرف التناقض زين
نرجع لبعض، ونوقن إن ما فيه أمل
نضحك ونعاند صوت عقلٍ يقول: كفاية
ونصالح جرحنا لأن البعد أوجع
حبٍّ يدري نهايته من أوّل سطر
ومع ذلك يكتب نفسه مرّة ثانية
نلتقي لا لأن الغد وعد
بل لأن الفقد أقسى من الحقيقة
https://t.co/zr0jX0kfKu