ماراح أسامحك على هذا تحديدًا، على إنك نهشت الأمان من صدري وعيشته بخوف دائم ، خوف من كل شيء حتى الاندفاعية لجميع الاشياء وكأني دايم أشعر إني على مشارف الهاوية، كيف الله يغفر ذنبك الآن؟
خالد الفيصل في إحدى القصائد
أبتدى بـ " لا تقول أن اللياليّ فرقتنا
لا تقول ظروفنا عيّت علينا "
وأنتهى بـ " يوم ودّك كل شيءٍ في
يدينـا ا ا ا ".
—وهذي حقيقة أستوعبوها.