وهي تفعل ذلك بمهارة رجلٍ يقود حملة عسكرية، بينما أكتفي أنا بهز رأسي موافقاً، ليس لأنها على حق، بل لأنني أستمتع برؤية هذا التناقض العجيب: امرأة تستخدم كل قوتها لتثبت أنها... ليست امرأة
"إنها ليست أنثى، إنها 'منطق' جاف.. 'منطق' يرتدي فستاناً. عندما نتحدث، لا أبحث عن مشاعر، بل أبحث عن 'الاستراتيجية' التي ستستخدمها هذه المرة لتنفيذ أوامرها.
إنني لا أكرهها، بل هذا هو جوهر مأساتي؛ أنا أشفق عليها، وأشفق على نفسي، وأشفق على هذا الوضع الذي تحول إلى ساحة معركة لا يُقتل فيها أحد، لكن الجميع يخرجون منها.. بكسورٍ في الروح."
إنها لا تمشي، إنها تقتحم المكان. وقع أقدامها على الأرضية الخشبية ليس إيقاعاً أنثوياً، بل هو صوت مسيرة عسكرية توقظ الموتى في قبورهم. وعندما تتحدث، لا تتوقع كلماتٍ مخملية أو غنجاً يغلف الحقيقة، بل تتوقع تقارير يومية حادة، تقطر صرامةً وكأننا في خندق تحت القصف.