"ينكسر ضلع من ضلوعي حينما أسمع
بخبر موت أب من الآباء في هذا العالم حتى لو لم التقيه من قبل
لكني أشعر معنى أن يتحطم عامود هذا البيت فوق راسك تماما ، وأعلم كيف ستبدو الايام سيئة بعد ذلك ، وأعلم كيف هو طعم العالم كله بلا أب تلجأ اليه
رحل أبي، لكنني أحمد اللّٰه دائمًا أنه كان أبي..
رحم اللّٰه راحلًا طاب ذكره، وحسن أثره، وما زالت سيرته العطرة تسكن القلوب. اللحم ارحِم فقيدي الغالي، واغفر له، وأنر قبره، واجعله روضةً من رياض الجنة، واجمعني به في جنات النعيم.
سترغبين معة في الثرثرة عن طلاء أظافرك الأحمر وعن تلك الفتاة التي تزعجك وعن تفكيركِ الغريب وعن موهبتكِ التي تحبينها وعن حلمكِ وطموحكِ
وأن تسكبي أحداث يومك سكباً لهُ دُون الخوف ان يستثقلك أنتِ التي اعتادت على الخصوصية فقط !
لأنك أصبحت مع الرجُل' الصح'♥️
ابي لا يضاف إلى قائمة الغانبين مهما طلال غيابه
أبي حاضراً في كل الأشياة أبّي باقٍ ما تبقى لي من العمر
أبي في حديثي
وصمتي
ودعائي
رحمك اللّٰه بقدر ما تمنيت لقائك وبقدر ما اوجعني فراقك يا فقيدي