إن أنا متُّ ..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب
وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله ..
وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل
وفي خلوة وفي موطن إجابة
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج ..
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين وختم لنا بالخيرات والطيبات وجنات النعيم 🤍
يا أبو وجهٍ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك ما سقت القصايد في متاهاته
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكلة والحل
وقلبٍ ما يعرف من الغزال .. إلا تلفاته
أنا من شاف وجهك يا حبيبي في وجيه الكل
وفزّت روحه لضحكة عيونك قبل خطواته
لا الصبر مكنني من النسيان ولا الأيام أقنعتني برحيلك، فوالله لا رحيل بعد رحيلك يذكر
نمضي الأيام يا حبيبتي ثقيلة، ولم يمض يوم دون أن يبكيك قلبي ..
غفر الله ذنبك ، ورفع منزلتك ، وأنزلك منازل المتقين والصالحين والشهداء ، وتغمد روحك بالرحمة أثناء الليل والنهار بقدر حبي لك
22.6.2026 | شهرين من الفقد
الأيام تمُر ومُر فراقكِ لا يمر، ها قد أكملت جدتي شهرها الثاني تحت الثرى، مرّ شهرين على وفاة حبيبتي جده و كأنه بالأمس، ما زال الحزن على فراقكِ لا يقل
رحم الله ضحكة لا تغيب و بسمة لا تُنسى، اللهُم أنِر قبرها واجعل جنة الفردوس مسكنها واجمعنا بها في جنانك
22.6.2026
اليوم قد أكملت فقيدتي شهرها الأول في قبرها،
يا كسراً لم يجبر ويا فقدًا لن يعوض ..
مر شهر على رحيلك وقد مضت الأيام على فراقك
ولكنك ما زِلتي في قلبي وما زال الدمع في عيني
والله ما كان فقدك هينًا ولكنه أمرًا مقضيًا
اللهم ارحم "جدتي" واجعل ذلك الوجه البشوش في أعلى المراتب
ما يجيبك طيب حظ ، ولا تجيبك طيب سمعة
أنت نعمة ما تجيبك غير دعوة مستجابة
أذكر أني قبل أعرفك داعي الله عصر جمعة
وجابك الله .. والله أعلم وافقت وقت استجابة
يوم ألهج بالدعاء و أستودعك ربّ العباد
و أذكر أن الله توفّى روحك و أمره حكمها
كنّ قلبي من حرارة ما شعر أصبح رماد
و الملامح شلّها واقع بكفّينه لطمها
عشت مابين الوعي و اللاوعي قصّة جهاد
و أغتراب الروح أضرم نار في صدري حممها
رسمت امنياتي وامنياتي تبي تحقيق
تجي ما تجي مدري عسى الله يوفقّني
ليه ازعل وانا بنادم لو اطيق مالا اطيق
تدور السنين وسارق العمر يسرقّني
نسفت الهموم وقلت يالله بالتوفيق
ولحقت الامل يوم ان الاوهام تلحقّني
" أنا و قلبي .. و مدينتنا نشهد
إن كل الأماكن بعد غيبتك ولهّى
لا الشوارع / شوارع
ولا الهواء مثل الهواء
حتى الأراضيّ الفسيحة بدُونك
أشوفها أضيق من ثُقب الأبرة "
ــ عساك في أُنس و سعة يا حبيبتي جده
و عسانا في صبّرٍ و قوّة