أهم الخطوات التي اتبعتها للوصول إلى العمر الملكي:
١. توكل على الله ولا تتواكل، وخذ بالأسباب كما أمرك الله.
٢. ضع رؤية للمستقبل، لما بعد سنّ الخمسين، وضع الأهداف الصحية والأسرية والمادية. تذكر أن العمر يمضي أسرع مما نتصور.
٣. من أجل تحقيق الأهداف حافظ على الوقت، واستثمره جيداً، خطط ليومك، وحجز الوقت للأهم، لا تجعل غير المهم يحل محلها.
٤. ابتعد عن كل ما يضر بالصحة. مهما بدا مسلياً، فالصحة هي الأهم والأبقى.
٥. اجتنب بشكل خاص التدخين، وكافح السمنة. وتجنب السهر، وابتعد عن والأكل والمشروبات غير الصحية. (ركز على أكل البيت) والفواكه والخضروات.
٦. احرص على الكشف الطبي السنوي، وقد يكون نصف سنوي حسب الحاجة، واهتم بالكشف على العيون والعناية بالأسنان يومياً، وحسب تعليمات الطبيب.
٨. مارس الرياضة بانتظام، ونوع في الأنشطة الرياضية حتى تعم الفائدة.
٩. وسع صدرك وتفاءل وابتعد قدر المستطاع عن الضغوط بشتى أنواعها، (خذ الأمور ببساطة، وسعة صدر).
١٠. أحسن كما أحسن الله إليك. فخدمة الناس من أهم مصادر السعادة والصحة.
١١. استقم فالاستقامة والأمانه هما قارب النجاة من إغراءات المال والمحرمات بأنواعها.
لا يوجد أفضل من الصحة والأسرة مع تقدم العمر، وهما المكافأة لمن يخطط وينفذ وينضبط في حياته الخاصة والعامة، الصحة بشكل خاص هي من سيمنحك الحرية، ويأخذك إلى العمر الملكي، أجمل فترات العمر وأهدأها، بتوفيق الله.
متعكم الله بالصحة والسعادة والنجاح.
من المحذور المحظورِ زَلَّةُ التَّمنِّي، بتحديث النفسِ بالمطلوب دون بذل الجُهدِ في تحصيله، فإنَّ المفلسَ يتسلَّى بالأماني، ويسترسلُ معها، فيبحرُ خيالُه وهو محبوسٌ في قَيد الأوهامِ، لم تترقَّ نفسُه للمعالي، ولا بلغ مقصودَه من العوالي.
(الاعتياد على الإنعام يُنسي)
صاحب النعمة والفضل الدائم، يُنسى فضله وإحسانه، بسبب الاعتياد.
لو أهدى لك قريبٌ أو غريبٌ هدية كريمة، مرة واحدة، للبثت سنين تذكر وتشكر هديته!
والوالدان يمنحانك كل يوم: الوالد يمنحك من كده جميع دخله، والوالدة تجهز راحتك كل يوم، وأنت تغفل عن هذا الإحسان العظيم الدائم المستمر بسبب الاعتياد!
وحق الله-عز وجل- في هدايتك وعافيتك ورزقك وجميع أمرك فوق ذلك كله.
الموفق السعيد من يوقظه ربه، وينتبه من غفلته، ويؤتِي كل ذي فضل فضله.
من يسير مع الغيبيات في عقله؛ يطيش عقله ويفقد صوابه، وينسى الطمأنينة ويضطرب قلبه، فلا يعرف لذة ولا يطمئن إلى مستقبل ولا يحسن بعاقبة، ل��نه مدجج برسم الغيبات في عقله الصغير وتصوره الضعيف!
ولو سلّم لخالقه المدبر أمره كله، وأحسن الظن بتقديره وتدبيره وتصريفه له=لطمأن وأخلد ووجد الراحة.